الخامسة من الفصول : من أصابته ذبحة فنضجت وأفضت المدة إلى رتبته (١) فإنه يختنق في سبعة أيام فإن تخلص نفث المدة.
لي : هذا يكون في الأورام العظيمة جداً
/ السادسة من الفصول : إذا ظهر الورم خارج العنق في صاحب الذبحة فهو محمود لأن انتقال العلة من باطن إلى ظاهر أجود. لي : وبالضد إن غاب من خارج إلى داخل الورم أو الحمرة فرديء.
السابعة من الفصول : إذا عسر البلع ولم يتبين ورم من داخل عند فتح الفم فتحاً شدداً او لطيء (٢) اللسان باللحى الأسفل الطا شديداً فالعلة في تلك الحال في الطبقة الباطنة من طبقتي المريء التي تستبطن أيضاً الحنجرة وهي مشتركة لهما وقد بينت أن المعدة تجتذب تلك الطبقة إلى أسفل عند نفوذ الطعام من الفم ويجذب تلك الطبقة الحنجرة إلى فوق فتسيلها فإذا عظم ورم في الحنجرة فإن تلك الطبقة ربما لم توات المعدة أصلاً عندما يجذبها إلى أسفل ، وربما واتأتها بعسر ولذلك ما لا يبلع صاحب هذه العلة البتة فإن بلع في الندرة فبعسر شديد.
من الفص : من تعتريه الخوانيق في الربيع ... (٣) فإن لم يظهر به امتلاء ، وأبلغ الفصد في الابتداء القيفال فإن أزمن فالعروق التي / تحت اللسان وهذا في جميع هي الأورام التي في فضاء الفم.
من الموت السرع : من کانت به خوانق فتغر مؤخر عنقه عن مقدار حمرته فابيض وعرق إبطه وأربيته عرقاً بارداً مات من يومه أو من غد.
من کتاب العلامات : الخوانق ضربان بورم وبلا ورم ، والذي بورم کون مع ورم اللوزتين أو اللهاة أو طرف قصبة الرئة ويضيق النفس ويتحرك القيء فإذا فتح فاه وأدخل أصبعه حست هذه الأعضاء جاسية جداً فإذا اشتد الوجع انتفخت الرقة كلها وورم الوجع وسال الريق وامتنع البلع وخرج اللسان وبردت الأطراف وصغر النبض وأسرع وتقلب ولم يضطجع واستروح إلى الانتصاب ، والذي بلا ورم يعرض في الرقبة هزال وتمدد ولا يقدر ملها في الجوانب وکمد لون الوجه وتغور العن وتمتد جلدة الجبهة وکون اللون رصاصيا ويضيق النفس ويعرض في الرقبة ونواحيها حكاك ، فإن عرضت له حمرة في الرقبة وأقامت فهي علامة جيدة ، وإن غارت بلا سبب وبطلت كان ذلك رديئاً.
__________________
(١) كذا في نسخة ، وعلق عليه كذا ، ولعله : ريته).
(٢) في القانون : وإذا كان الورم في المريء وفي العضلات الداخلة لم يتبين للحس ولطيء اللسان بالحنك لطا شدداً ، ولطء اي لصق ـ القانون ٢ / ٣.
(٣) موضع النقاط بياض في الأصل.
![الحاوي في الطّب [ ج ١ ] الحاوي في الطّب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3052_alhawi-fi-altib-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)