قارورة وطرح فه قلل / زعفران و شمس وساط حت غلظ ، ثم کحل به.
في حفظ البصر وتحديده : الدهن الذي يهياً من أغصان الشجرة التدمرية التي يكون منها الألومالي (١) يصلح لظلمة البصر إذا اكتحل به.
دياسقوريدوس : إنه صالح لظلمة البصر إذا اكتحل به. دياسقوريدوس : الأبنوس يجلو ظلمة البصر جلاء قوياً ، وإن اتخذ منه مسن (٢) وحك عليه الشياف جود فعله ، وإن أردت استعماله فخذ برادته واسحقها نعماً وانخلها بحرر ، ثم انقعها بشراب رحاني ، ثم آنعم سحقاً واجعله شافا.
قال جالنوس : قد وثق الناس من الابنوس آنه جلو ما کون قدام العن فمنع البصر.
وقال بولس : إنه يجلو الغشاوة التي تعرض للعين الرطوبة التي تستخرج من شجرة الغرب إذا قشر (٣) قشرها في إبان ظهور الزهرة ثم تؤخذ مجتمعة يكحل بها فتجلو ظلمة البصر ، قال دياسقوريدوس : خلل (٤) العنصل يلطف البصر إذا شرب ، وعصير أناغالس / إذا جعل مع العسل نفع من ضعف البصر. دياسقوريدوس : افسنتين نفع من غشاوة العن. داسقوردوس : الحلتت لذا خلط بالعسل واکتحل به احذ البصر ، دهن البلسان يحد البصر ويجلو ظلمته.
__________________
(١) ألومالي باللام لا بالراء كما ذكره بعضهم يوناني معناه العسل الثخين ويسمى عسل داود لأنه يقال إنه أول من عرفه وهو كالميعة السائلة يستخرج من ساق شجرة يقال إنها لا توجد إلا بتدمر وأجوده البراق الثخين والصافي الحلو حار في الثالثة رطب في الثانية يزيل الجرب والقروح وأوجاع المفاصل ويخرج أخلاطاً مهولة نتنة ينقي اللزوجات ويكسل ويسبت وينوم وتصلحه الحركة وعدم النوم ، وتدمر ـ بفتح التاء وضم الميم مدينة قديمة مشهورة في برية الشام بينها وبين حلب خمسة أيام ـ تذكرة داود ص ٥.
(٢)المسن ـ بکسر المم وفتح السين ما يسن به أو عليه أي يحدد ـ أقرب الموارد.
(٣) غرب وهو شجرة معروفة وقوة ثمرها وورقها وقشرها وعصارتها قابضة .... وقد يستخرج منه (القشر الرطب) رطوبة إذا قشر قشرها فى إبان ظهور الزهر منها فإنها توجد داخل القشر مجتمعة قوتها جالية لظلمة العين ، جالينوس وأما ورق الغرب فإنه يستعمله الناس فى إدمال الجراحات الطرية وأما زهره وورده فجميع الأطباء يستعملونه في أخلاط المراهم المجففة لأن قوته تجفف بلا لذع وفيه شيء من العفوصة ، وإبان الشيء ـ بكسر الهمز وتشديد الموحدة : حينه وأوله ـ الجامع للمفردات ٣ / ١٥.
(٤) خل العنصل قال ديسقوريدوس في الخامسة وأما خل العنصل فصنعته على هذه الصفة : يؤخذ من بصل العنصل الأبيض فينقى ويقطع بسكين عود وتشك قطعه في خيط وتكون القطع متفرقة لا يمس بعضها بعضا وجفف ف ظل ٥؛ وما ثم ؤخذ منه مقدار من ولق عله ١٢ قسطا من خل ثقف ويوضع في الشمس ٢٥ يوماً وتكون الآنية التي فيها الخل والعنصل مغطاة ويستوثق من تغطيتها ثم ؤخذ العناصل فعصر عصر رمي به وؤخذ الخل ورفع ـ الجامع للمفردات ١٣ / ٣.
![الحاوي في الطّب [ ج ١ ] الحاوي في الطّب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3052_alhawi-fi-altib-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)