اليهودي : لطوخ الورد نافع من الورم الأحمر والحار والبشر / والسلاق (١) : ورق الورد خمسة مثاقيل صندل أبيض مثله قاقله نصف مثقال إسفيداج نشا من كل واحد مثقال كافور دانق زعفران نصف يعجم بماء الهندباء.
اليهودي : ضماد للورم الحار في العن : يؤخذ عدس مقشر وورد أحمر وقردمانا فيطبخ نعماً حتى يتهراً ويصفي الماء ويضرب مع بياض البيضة وصفرتها ودهن ورد ووضع عل العن.
قال جالنوس في الفصد : رات عناً قد اشتکت منذ عشرن وماً فلم يحدث فيها قرحة إلا أن بها ورماً عظيماً جداً والمادة المنصبة إليها كثيرة والأجفان قد غلظت وفي آجفان حد العنن خشونة باذا نخست العن اشتد آلمها وزاد في الضربان ، وتلذيع ذلك الفضل المنصب ، وكان الذي يدبره يمنعه من الفصد فقصدته أول يوم ثم عالجته ساعة فصار إلى مكان فى الساعة الخامسة فأخرجت / له فى دفعة واحدة ثلاثة أرطال من دم ، فلما كان في الساعة التاسعة أخرجت له رطلاً واحداً ، فا نفتحت عناه من يومه ، فلما كان في اليوم الثاني كحلته بالغداة ببعض الشيافات اللينة بعد أن خلطتها بالشياف اللين المتخذ بشراب ، وجعلت حك جفنه به ، ثم كحلته في الساعة الرابعة ثم في الساعة التاسعة ، وأدخلته الحمام مع مغيب الشمس ، فلما كان في اليوم الثالث قامت آجفانه ، وعالجته مرتن وزدت ف مقدار الشاف الذي فه الشراب ، فلما کان في اليوم الرابع براً برءاً تاماً.
قال ؛ وينبغي أن يفصد ما دام ورم العين مبتدئاً القيفال ، فإذا بقيت منه بقية ما فافصد عرقي المأقن کثراً.
الأهوية والبلدان (٢) : إن الرمد العارض فى الشتاء والأبدان / المستحصفة إذا كان قوياً دريء جداً وأقل ما يعرض ، فإذا عرض كان منه انشقاق صفاق (٣) العين كثيراً ، لأن المواد لا تخرج منه.
ابذما : مت انصب ال العن خلط لذاع حار وکان البدن ممتلناً تقد منا بفصد
__________________
(١) السلاق ـ بالضم : غلظ في الأجفان عن مادة غليظة رديئة أكالة بورقية يحمر بها الأجفان وينتشر الهدب ويؤدي إلى تقرح أشفار الجفن يتبعه فساد العين ، وهو المراد ههنا ، والسلاق أيضاً بشر يخرج على أصل اللسان وقيل هو تقشر في أصول الأسنان أو في جلد الإنسان ـ بحر الجواهر.
(٢) كتاب الأهوية والمياه والبلدان البقراط هو ثلاث مقالات : المقالة الأولى يعرف فيها كيف تتعرف أمزجة البلدان وما تولد من الأمراض البلدية ، المقالة الثانية يعرف فيها كيف تتعرف أمزجة المياه المشروبة وفصول السنة وما تولد من الأمراض البلدية ، المقالة الثالثة يعرف فيها كيفية ما يبقى من الأشياء التي تولد الأمراض البلدية كائنة ما ـ عيون الأنباء ١ / ٢١.
(٣) صفاق ککتاب : الجلد والبارطون وطبقات القرني ـ بحر الجواهر.
![الحاوي في الطّب [ ج ١ ] الحاوي في الطّب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3052_alhawi-fi-altib-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)