ذلك ثلاث مرات ، ثم يؤخذ منه جزء ونشا نصف جزء وكثيراً سدس جزء فيجمع بماء ورد وشف فانه عجب جداً ، وان آرد ته آخف من هذا فخذ الاسفداج فاسحقه بماء ورد وجففه ثلاث مرات ثم خذ الأخلاط من الكافور عشر جزء فاجعله شيافاً واسحق الکافور مع الاسفد اج بماء الورد لتختلط نعماً ، فان هذا کما شف به العن برد غاة البرد ويستلذ.
ذرور لمثل ذلك : انزروت اسقه بلبن الأتن ثلاث مرات / ثم أنعم سحقه وألق عله ربعه نشا وعشره کافور وسحق ورفع ان شاء الله.
الثانية من الأخلاط : قال : إذا حدث الرمد الشديد فابدأ بعد الفصد وإخراج الدم إلى أن يحدث الغشي إن كانت القوة قوية ولا تغذه من ساعته لكن كمده في الحين بالإسفنج بالماء الحار ، ثم استعمل بعد ذلك بعض الأكحال المجففة.
قال جالينوس ها هنا وهو آخر المقالة الثالثة : إن جميع الأكحال يجفف.
لى : وقد كان بعض الكحالين يظن أن الشياف الأبيض يرطب ، وهذا غلط.
من تقدمة الإنذار (١) لبقراط : الرمص الرطب سليم بطيء البرء ، والرمص اليابس الملك سريع البرء إلا أنه يخاف منه قروح العين ، فإذا كان / الرمص أخضر والدمعة رقيقة حارة جداً أقرحت العين هذه العلة ، وإن طال سيلان الرمص والدمعة والورم زماناً طويلا فإن الشعر ينقلب أو يخرج قرحة من محنة الطبيب.
جالنوس : لم آر احداً من معلمي داو وجع العن بشرب الشراب الکثر صرفاً كما فعلت أنا.
لي : هذا يدل على أنه يستعمل فيه المقدار الكثير.
لي : في تحرير ما في السادسة من الفصول : إذا هاج الرمد فابدأ بالفصد أو الإسهال إن كان دليل الامتلاء أو رداءة الخلط ظاهراً وإلا فاستعمل التكميد أولاً بالإسفنج والماء الحار ، فإن سكن الوجع ذلك ولم يهج بعد ذلك فذاك العلاج ، وإن أهاجه فانظر فإن رأيت الامتلاء أو رداءة الخلط فالفصد واستفرغ ، وإن لم تر ذلك وكنت قد فصدت وأسهلت فأدخله الحمام ، فإن ذلك حينئذ أخلاط تنصب إلى العين ولس في البدن امتلاء.
لي : الحمام يصلح إذا كانت مادة تسيل إلى العين وليس في البدن امتلاء وكان قد
__________________
(١) من كتب أبقراط كتاب يقال له كتاب تقدمة المعرفة ولم نجد منها كتاب تقدمة الإنذار ، ووجدنا من الکتب لجالنوس تفسر کتاب تقدمة الانذار لابقراط حث ذکر صاحب العون وقال في آخره : وهذا الكتاب لم أجد له نسخة إلى هذه الغاية.
![الحاوي في الطّب [ ج ١ ] الحاوي في الطّب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3052_alhawi-fi-altib-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)