وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ) فاختار رسول الله صلىاللهعليهوآله القطع فقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف.
١٦١ ـ على بن إبراهيم عن أبيه وابو على الأشعري عن محمد بن عبد الجبار جميعا عن صفوان بن يحيى عن طلحة النهدي عن سورة بن كليب قال : قلت لابي عبد الله عليهالسلام ، رجل يخرج من منزله يريد المسجد أو يريد الحاجة فيلقاه رجل ويستقفيه فيضربه ويأخذ ثوبه؟ قال ، اى شيء يقول فيه من قبلكم؟ قلت ، يقولون هذه دغارة معلنة (١) وانما المحارب في قرى مشركية ، فقال ، أيهما أعظم حرمة دار الإسلام أو دار الشرك؟ قال : فقلت ، دار الإسلام ، فقال ، هؤلاء من أهل هذه الاية (إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ) الى آخر الآية.
١٦٢ ـ على بن إبراهيم عن أبيه عن ابى عمير عن جميل بن دراج قال ، سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن قول الله عزوجل ، (إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ) الى آخر الاية اى شيء عليهم من هذه الحدود التي سمى الله عزوجل؟ قال ، ذلك الى الامام ان شاء قطع وان شاء نفى وان شاء صلب وان شاء قتل ، قلت ، النفي الى أين؟ قال ، النفي من مصر الى مصر آخر ، وقال ، ان عليا عليهالسلام نفى رجلين من الكوفة الى البصرة.
١٦٣ ـ على بن إبراهيم عن أبيه عن حنان عن أبى عبد الله عليهالسلام في قول الله عزوجل ، (إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ) الى آخر الآية قال : لا يبايع ولا يؤوى ولا يتصدق عليه.
١٦٤ ـ عنه عن محمد بن عيسى عن يونس عن يحيى الحلبي عن بريد بن معاوية ، قال ، سأل رجل أبا عبد الله عليهالسلام عن قول الله عزوجل : (إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ) قال ، ذلك الى الامام يفعل ما يشاء ، قلت ، ففوض ذلك اليه؟ قال ، لا ولكن نحو الجناية.
١٦٥ ـ على عن أبيه عن عمرو بن عثمان عن عبيد الله المداينى عن أبى الحسن
__________________
(١) اى اختلاس ظاهر قاله الطريحي في المجمع.
![تفسير نور الثقلين [ ج ١ ] تفسير نور الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3049_tafsir-noor-ulsaqlain-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
