البحث في الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة
٩٢/١ الصفحه ١٥١ :
وآية النور هي
المحور الأصيل فيها ، ليس لها مثيل بين آياتها التسعة والأربعين بمختلف صيغها :
النور
الصفحه ١٥٤ : فيما سمى «نورا» «يا نور يا نور النور يا منور النور ...» «اللهم إني اسألك
بنور وجهك الذي أضاء له كل شي
الصفحه ١٧٨ :
وهما لله! و (مَثَلُ نُورِهِ) هم الهداة الذين
يمثلون نور الهداية الإلهية في ولاية شرعية ، و (نُورٌ
الصفحه ١٦٤ :
ولأن محمدا هو
النبيون أجمع فالمشكاة في المثال هي النبيون أجمع وسائر المعصومين ، ف (مَثَلُ نُورِهِ
الصفحه ١٧٩ : تراكيب من نور ، فقد استطاع البشر بعد تحطيم الذرة أن يلمس إشعاعات
منها منطلقة لا قوام لها إلّا النور ، ولا
الصفحه ١٥٨ :
وحيث الأنوار
الدلالية في هداية الخلق تختلف بين خليطة بظلمة وخليصة عنها هي نور الأنوار ، هنا
الله
الصفحه ١٥٢ :
أترى أن توصيفة ب «نور»
يجعله كسائر النور؟ وتوصيفه بالوجود لا يجعله كسائر الوجود كما توصيفه بأنه شي
الصفحه ١٥٧ :
و (مَثَلُ نُورِهِ) في هدايته الدلالية «كمشكاة» وليس المثل هو المشكاة! بل هو
آية نوره.
ف (اللهُ
الصفحه ١٦١ : : «القرآن» فناره نور على نور حيث مهبطها النور : القلب القدسي الفؤاد ،
يتقبل نور الوحي في قمة المجانسة
الصفحه ١٨١ :
الفردة الأولى
التي ما عرفناها حتى الآن ولن نعرفها بعد الآن ، فإنما عرفنا أنها كلّها أنوار (نُورٌ
الصفحه ١٨٦ :
آيات الله البينات
كلها نور ، وحتى آيات الظلمات إذ تبين موقف النور من الظلمات ، ومن مواقف النور في
الصفحه ١٥٣ :
عن الرسول (صلى
الله عليه وآله وسلم) «نور إني أراه» (١) رؤية البصيرة معرفيا بعد رؤية البصر لدلالاته
الصفحه ١٦٠ :
وترى أن المشكاة
أحرى من الشمس مثلا في هذه النورية؟ كلّا ولكنما الجهات المعنية من هذه النورية لا
الصفحه ١٦٢ : الوصي وهو قول الله عز وجل (اللهُ نُورُ
السَّماواتِ وَالْأَرْضِ)
يقول : انا هادي السماوات والأرض مثل
الصفحه ١٧٤ :
هنالك تقدمات لهم
إلهية وبشرية كأحسن ما يمكن ، ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ، ف (مَثَلُ نُورِهِ