وبين ربّه وَقالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ.
العيّاشي : انّها في عليّ عليه السلام.
(٣٤) وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ في الجزاء وحُسن العاقبة ولا الثانية مزيدة لتأكيد النفي ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ادفع السّيّئة حيث اعترضتك بالّتي هي أحسن منها وهي الحسنة على أنّ المراد بالأحسن الزائد مطلقاً أو بأحسن ما يمكن دفعها به من الحسنات فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ أي إذا فعلت ذلك صار عدوّك المشاقّ مثل الوليّ الشّفيق القمّيّ قال ادفع سيّئة من أساء إليك بحسنتك حتّى يكون الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ.
وفي الكافي عن الصادق عليه السلام في قوله تعالى وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ قال : الحسنة التقية والسيئة الإذاعة قال التي هي أحسن التقيّة.
(٣٥) وَما يُلَقَّاها وما يلقّى هذه السجيّة وهي مقابلة الإساءة بالإحسان إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا فانّها تحبس النّفس عن الانتقام.
في المجمع عن الصادق عليه السلام : إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا في الدنيا على الأذى وَما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ من الخير وكمال النفس.
في المجمع عن الصادق عليه السلام : وَما يُلَقَّاها إِلَّا كلّ ذي حظّ عظيم.
(٣٦) وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ نخس شبّه به وسوسته فَاسْتَعِذْ بِاللهِ من شرّه ولا تطعه إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ لاستعاذتك الْعَلِيمُ بنيّتك القمّيّ المخاطبة لرسول الله صلّى الله عليه وآله والمعنى للنّاس.
(٣٧) وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ لأنّهما مخلوقان مأموران مثلكم وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ فانّ السجود أخصّ العبادات هنا موضع السجود كما رواه في المجمع عنهم
(٣٨) فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا عن الامتثال فَالَّذِينَ عِنْدَ
![تفسير الصّافي [ ج ٤ ] تفسير الصّافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3035_tafsir-alsafi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
