رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ.
في التوحيد عن الصادق عليه السلام : أي الملك العظيم.
العيّاشيّ عنه عليه السلام : رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ قال فينا عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ قال فينا حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ قال فينا بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ قال يشركنا المؤمنون في هذه الرابعة وثلاثة لنا وفي رواية أخرى : فَلَنا ثلاثة أرباعها ولشيعتِنا ربعها.
وفي الكافي عنه عليه السلام : هكذا أنزل الله تعالى لقد جاءنا رَسُولٌ مِنْ أنفسنا عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عنتنا حَرِيصٌ علينا بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ.
وفي ثواب الأعمال والعيّاشيّ عن الصادق عليه السلام : من قرأ سورة الأنفال وسورة البراءة في كلّ شهر لم يدخله نفاق أبداً وكان من شيعةِ أمير المؤمنين عليه السلام وزاد العيّاشيّ : ويأكل يوم القيامة من موائد الجنّة مع شيعته حتّى يفرغ الناس من الحساب.
٣٩٢
![تفسير الصّافي [ ج ٢ ] تفسير الصّافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3029_tafsir-alsafi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
