البحث في الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة
٣٥٦/١ الصفحه ٢٩٦ :
أوّل الحديث ، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مرّ برجلين يتسابان فسمع
أحدهما يقول لصاحبه : قبح
الصفحه ٢٧٣ : حتى إذا جاءت يقال : إن الأولى كاذبة ، فقد تكون الأولى ـ كما
هنا ـ
__________________
(١) نور
الصفحه ٣٣١ : المجمع في الحديث أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ... أورده البخاري في
الصحيح ، وفي الدر المنثور
الصفحه ٨٧ : : غلبني حديث النفس ، عزمت على أن أختصي فقال : مهلا يا عثمان إن خصاء
أمتي الصيام ، قال : فإن نفسي تحدثني
الصفحه ٢٧ : فليبلغ
الشاهد الغائب ، ثم انكم تدعون مفدمة أفواهكم بالفدام إنّ أوّل ما يبين عن أحدكم
لفخذه وكفه ، وفيه
الصفحه ٣٠٥ :
تعيشه الحوزات الإسلامية من رفض القرآن ، مهما خيّل إليها أنه أول الأدلة الشرعية
، ولكنك لا تجده وجدا
الصفحه ٢٧٥ : ، أم كان يعرفها عند المواعدة الأولى ، دون سماح له أن يخبرهم بها؟
الظاهر أنه ما كان يعلمها كقومه على سوا
الصفحه ٦٣ : اقترف عصيانا ،
لا كفرا كما يغل ، ولا ترك الأولى كما قيل فيما غيل دون أي دليل.
إذا فاحتمال أن
آدم إنما
الصفحه ١٥٠ : وأرذله : (إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ
يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ) (٢٦
الصفحه ٧٨ :
للوحي كيف يقولون (وَاللهُ أَمَرَنا
بِها)؟ إنه في التأويل الأول قولة فلسفية خيّلت إلى أهليها ، وفي
الثاني
الصفحه ٢٨٧ : أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ)
يعني أول من آمن بك منهم أنه لن يراك ، أقول : هذا الحديث مخدوش في مواضيع عدة
منها
الصفحه ٣٦٧ : عذاب بئيس ، وقد أجمل عن عذاب الآخرين تصريحا بعذاب الأولين أن : (قُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً
الصفحه ٤٣ : الأول ، أن إبليس يهددهم أجمع بعد
ما دحر بتخلفه عن السجود لآدم : (لَئِنْ أَخَّرْتَنِ
إِلى يَوْمِ
الصفحه ٢٤٣ : أبي جعفر (عليه السّلام) في حديث طويل يقول فيه : تم ان الله تبارك
وتعالى أرسل الأسباط اثنى عشر بعد يوسف
الصفحه ١٠٨ :
منهما دون شروطه ،
فالعلم الأول غير مفروض علينا ولا ميسور ، والثالث مرفوض محظور ، والثاني محبور