البحث في أبوذر الغفاري رمز اليقظة في الضمير الإنساني
٤٦/١٦ الصفحه ٢٣ : وآله ، ومواطن الايمان ، حتى توفي غريباً هناك !
رحم
الله أبا ذر ، لقد كان ينسى كل جراحه وآلامه في
الصفحه ٤١ : رسول الله ، بأبي أنت وأمي ، أوصني بوصية ينفعني الله بها .
فقال
صلى الله عليه وآله : نعم ، واكرم بك يا
الصفحه ٤٢ : ، وسأله عن ليلة القدر أترفع مع الأنبياء ، أم تبقى ؟ وسأله عن كل شيء حتى مس الحصى في الصلاة . ١ الخ .
وقد
الصفحه ٥٠ : انت وأمي يا رسول الله ، ما وجبت ؟ قال وجبت له الجنة . والله ما خلعه من يده ، حتى خلعه من كل ذنب وخطيئة
الصفحه ٥٤ : بيان إمامة أمير المؤمنين علي ( ع ) .
فاختلفت
الأمة في إمامته يوم وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحه ٥٩ : فضل به النبيون ، وعلي بن أبي طالب وصي محمد ووارث علمه .
أيتها
الأمة المتحيرة ، أما لو قدمتم من قدَّم
الصفحه ٦٠ : كثر من يجتمع اليه ، ويسمع منه ١ .
وحتى
في
الربذة
، منفاه الموحش المقفر ، لم تصرفه آلامه وهمومه ، ولا
الصفحه ٧٠ : خروجه الى الربذة ، فجئته ، فقلت له :
ألا
تخبرني ، أخرجت من المدينة طائعا ؟ أم أخرجت كرها ؟
فقال
الصفحه ٧٢ : ذلك من البلاد . وبها من أمهات المدن : منبج ، وحلب ، وحماة ، وحمص ، ودمشق ، والبيت المقدس ، والمعرة
الصفحه ٧٧ : الامين في أعيان الشيعة : « ومن المشهور ان تشيع جبل عامل كان على يد أبي ذر ، وأنه لما نفي الى الشام ، وكان
الصفحه ٨٩ : رسول الله ( ص ) في مقعده ، وأن تتسلط على مقدرات الامة الاسلامية ، زهاء ثمانين سنة ؟ !
كيف
تسنى لهم
الصفحه ٩٣ : » ٢٨ ـ ٦٨ .
من
غير الوارد ـ بالمفهوم العقلي ـ أن تترك أمة دون قيادة ، ولا رعاية ، لأن ذلك سيؤدي ـ ولا
الصفحه ١٠٨ : ، ثم أحضره عند رسول الله ( ص ) وطلب له الأمان ، فصمت رسول الله ( ص ) طويلا ، ثم أمَّنه ، فأسلم وعاد
الصفحه ١١٠ : بن حرب ١
.
وان
تقريبه بني أمية وتقديمه اياهم على سائر المسلمين ، كان سببا في جرأة بعض الصحابة عليه
الصفحه ١١١ : مال البصرة .
٧ ـ حمى المراعي حول المدينة كلها ، من مواشي المسلمين
كلهم إلا عن بني أمية