البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم على لسان ريحانتيه الامام الحسن و الحسين عليهما السلام
١٥/١ الصفحه ٦٩ :
، ثم قال : ولا يعرف عبدٌ حقيقة الإيمان حتّى يخزن من لسانه (٢).
وعنه : قال : قال رسول الله صلى الله
الصفحه ١٢٦ : صلى الله عليه واله يأكل على الأرض ، ويجلس جلسة
العبد ، ويخصف بيده نعله ، ويرقع بيده ثوبه ، ويركب
الصفحه ٢١ : صلى الله عليه واله : ولا أنا سابق
ربّي فحينئذٍ نزال الوحي المقدّس على حبيب الله وصفيّه محمد بن عبد
الصفحه ٥٥ : عليه السلام : قال : لا يزال
العبد المؤمن يكتب محسناً مادام ساكتاً ، فإذا تكلّم كتب محسناً أو مسيئاً
الصفحه ٦٦ : عبد الله
عليه السلام ، قال : قضاء حاجة المؤمن خير من عتق ألف رقبة ، وخير من حملان ألف
فرس في سبيل الله
الصفحه ٧٠ : ، وعلي بن أبي طالب أخوين ، وكان حمزة بن عبد المطلب ، أسد
الله وأسد رسوله صلى الله عليه واله وعمّ رسول
الصفحه ٧٩ : عَزِيزٌ»
(١) فيحصل منه الخوف والإرتباك
، ففي هذه الحالة لا يصدر من العبد المخالفة والعصيان ، لخوفه من
الصفحه ٨١ : الله عليه واله : إنّي لأستغفر الله وأتوب إليه في كلّ يوم ماءة
مرّة (١).
وفي الكافي : عن أبي عبد الله
الصفحه ٨٦ : ولا أوضأ من رسول الله صلى الله عليه واله (٣).
وعن جابر بن عبد الله : قال : ما سئل
رسول الله صلى الله
الصفحه ١١٧ : المشاهدة.
والستر بالكسر : ما يستتر به ، وستره
تعالى عبارة عن عدم اطلاع أحد على مساوي عبده ، وعدم فضيحته
الصفحه ١٣١ : : «إذا
بكى العبد من خشية الله تعالى تحاتت عنه الذنوب كما يتحات الورق فيبقى كيوم ولدته
اُمّه (٣).
ولعظيم
الصفحه ١٣٣ : والرسول الأعظم محمّد بن عبد الله صلى الله عليه واله المكّرم ، فنسأل
الله عزّوجلّ أن يتقبّل منّا هذا الجهد
الصفحه ١٤٥ : العبد من خشية الله
١٣١
إذا
أتى أحدكم مجلساً فليجلس
٨٣
إذا
أتاكم كريم
الصفحه ١٥٤ :
٣٠
لا
يزال العبد المؤمن يكتب محسناً
٥٥
لا
تقبّحوا الوجه
٧٣
الصفحه ١٦٣ : .
٨ ـ الإستيعاب : لإبن عبد البرّ ، منشورات
دار الجيل ، بيروت.
٩ ـ الإصابة في تمييز الصحابة : للعسقلاني
، منشورات