البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم على لسان ريحانتيه الامام الحسن و الحسين عليهما السلام
٩١/١ الصفحه ٥٦ :
فصل
: لا فضول ولا تقصير. دمث : ليس بالجا في ولا المهين ويعظّم النعمة وإن دقّت
الصفحه ١٦٠ : كان
يعفو عمّن ظلمه............................ ٥٨
في أنّ النبيّ صلى الله عليه واله كان
لا يغضب لنفسه
الصفحه ٢٨ :
يتكلّم بجوامع الكلم
ـ وفي رواية العلوي : فصل (١)
: لا فضول فيه ولا تقصير. دَمث (٢)
ليس بالجافي ولا
الصفحه ٣٠ : ، ويحسّن الحسن ويقوّيه ، ويقبّح القبيح ويوهنه
، معتدل الأمر غير مختلف ، لا يغفل مخافة أن يغفلوا أو يميلوا
الصفحه ٩٤ :
يتغافل عمّا لا يشتهي ، ولا يؤيس منه ،
ولا يحبّب فيه ، قد ترك نفسه من ثلاث : المراء ، والإكثار
الصفحه ١٥٤ :
الأحاديث
الصفحة
لا
، بل إسمه نعمان
٧٣
لا
تتّبعوا عورات
الصفحه ٥٨ :
لا
يقوم لغضبه إذا تُعرّض الحقّ شيء حتى ينتصر له [لا تغضبه الدنيا وما كان لها
الصفحه ٧٣ :
ويحسّن
الحسن ويقوّيه ، ويقبّح القبيح ويوهيه معتدل الأمر غير مختلف ، لا يغفل
الصفحه ٢٩ : منكم الغائب ،
وأبلغوني حاجة من لا يستطيع (٦)
ابلاغي حاجته ، فإنّه من أبلغ سلطاناً حاجة من لا يستطيع
الصفحه ٧٩ : عَزِيزٌ»
(١) فيحصل منه الخوف والإرتباك
، ففي هذه الحالة لا يصدر من العبد المخالفة والعصيان ، لخوفه من
الصفحه ٩٥ :
قلّ كلامه إلّا فيما
يعنيه. أي إلّا فيما يهمّه (١).
وفي النهاية : يقال : هذا أمرٌ لا
يعنيني : أي
الصفحه ١٣٩ : يوسف)
(١٢)
٩٢
لَا
تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ
٦٠
الصفحه ٦٠ :
لا
يغضب لنفسه ولا ينتصر لها. إذا أشار أشار بكفّه كلّها. وإذا تعجّب قلّبها ، وإذا
الصفحه ٧٥ : : «لا يقصّر عن الحق ولا
يجوزه» أي كان صلى الله عليه واله ملازماً
للحق لا قاصراً ولا مقصّراً ، لا
الصفحه ٨٠ : عبارة عن قوله عليه السلام : «لا
إلٰه إلّا أنت سبحانك اللهم وبحمدك» الموجود هذا الذكر في أدعيّة الصباح