البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم على لسان ريحانتيه الامام الحسن و الحسين عليهما السلام
٥٤/١ الصفحه ٣٠ : فيه؟
فقال : كان رسول الله صلى الله عليه
واله يخزن لسانه إلّا ممّا (٢)
يعنيهم ، ويؤلّفهم ولا يُنفّرهم
الصفحه ١١ : ، فقام رسول الله
صلى الله عليه واله على قدميه وهما على عاتقيه ، ثم قال : معاشر المسلمين ألا
أدلّكم علىٰ
الصفحه ١٧ : : قال رسول الله صلى الله عليه واله : أيها الناس : ألا
أخبركم بخير الناس جدّاً وجدّة؟.
ألا اُخبركم بخير
الصفحه ٣٢ :
ثلاث : كان لا يذمّ
أحداً ، ولا يعيّره ، ولا يطلب (١)
عورته ، ولا يتكلّم إلّا فيما رجى (٢)
ثوابه
الصفحه ٦٧ :
ولا
يقبل من أحد غيره. ولا يقيد من أحد عثرة يدخلون عليه روّاداً. ولا يفترقون إلّا
الصفحه ٨٠ : عبارة عن قوله عليه السلام : «لا
إلٰه إلّا أنت سبحانك اللهم وبحمدك» الموجود هذا الذكر في أدعيّة الصباح
الصفحه ٨٢ :
الثانية
: أن يكون الذكر بالقلب مع عدم إستقراره
فيه ، ولا يتوجّه إلى غيره إلّا بالتكلّف والإجتهاد
الصفحه ٩٤ : صلى الله عليه واله لم يذم
شيئاً أبداً ، فإن أعجبه فبها ، وإلّا كان يتغافل عنه.
وفي الحديث عن أبي
الصفحه ٢٩ : (٧)
إبلاغها إيّاه ثبّت الله قدمه (٨)
يوم القيامة. لا يذكر عنده إلّا ذلك ، ولا يقبل من أحد غيره. يدخلون عليه
الصفحه ٣٥ : (١).
وعن ابن عبّاس قال : لم يقم رسول الله
صلى الله عليه واله مع شمس قط إلّا غلب ضوءه الشمس ، ولم يقم مع
الصفحه ٣٨ : ذات نفسها فرّقها
، أي أبقاها مفروقة وإلّا تركها معقوصة ، أي تركها على حالها يفرقها.
قوله
عليه السلام
الصفحه ٦٨ : يفترقون إلّا عن
ذواق» الذوق مصدر ، ذاق الشيء يذوقه ذوقاً وذواقاً
مذاقاً ، فالذواق والمذاق يكونان مصدرين
الصفحه ١٠٥ :
ولا
يقبل الثناء إلّا من مكافٍ. ولا يقطع على أحدٍ حديثه حتّى يجوز فيقطعه بنهي أو
الصفحه ١٣٠ : : فهى عبارة عن الحالة
الحاصلة عند الشعور بعظمة الحقّ وهيبته ، وخوف الحجب عنه ، وهذه الحالة لا تحصل
إلّا
الصفحه ١٤٦ :
١١٦
ألا
أخبركم بخير أخلاق الدنيا والآخرة
٤٩
ألا
أدلّكم على خير الناس أباً