البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم على لسان ريحانتيه الامام الحسن و الحسين عليهما السلام
٥٤/١٦ الصفحه ١٥٥ :
ما
قضى مسلم لمسلمٍ حاجةً إلّا ناداه الله
٦٦
ما
قضى مسلم لمسلمٍ حاجةً إلّا ناداه الله
الصفحه ١٦ : أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ»
(١).
أجمع المحدّثون والمفسّرون : بأنّ هذه
الصفحه ٣١ :
هو المنصرف (١)
ومن سأله حاجة لم يردّه (٢)
إلّا بها ، أو بميسورمن القول. قد وسّع الناس منه بسطه
الصفحه ٣٧ :
رَجِل
الشعر ، إن إنفرقت عقيقته فرق ، وإلّا فلا يجاوز شعره شحمة اُذنه إذا هو
الصفحه ٥٨ : ، ومعاملاته فهو صلى
الله عليه واله لا يعرف الغضب إلّا حين تنتهك الحق حرمته ، فحينئذٍ لا يقوم لغضبه
شيء حتّى
الصفحه ٥٩ : واله لنفسه إلّا أن تنتهك حرمة الله عزّوجلّ (٢).
وزادت عائشة في حديث آخر : وقالت : فينتقم
لله بها
الصفحه ٦٦ : ، فإنّه
من أبلغ سلطاناً حاجة من لايستطيع إبلاغها إيّاه ثبت الله قدميه يوم القيامة.
لايذكر عنده إلّا ذلك
الصفحه ٦٩ : ؟
فقال : كان رسول الله صلى الله عليه واله يخزن لسانه إلّا ممّا يعنيهم ويؤلّفهم
، ولا ينفّرهم [أو يفرقهم
الصفحه ٧٩ : فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا
إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
الصفحه ٨٥ :
من جالسه أو قاومه في حاجة صابره حتّى
يكون هو المنصرف ، ومن سأله حاجةً لم يردّه إلّا بها ، أو
الصفحه ٩٠ : فضيلة إلّا ورسول الله صلى الله عليه واله سابق إليها ، وما من
مكرمة إلّا وهو متقلّد لها.
ومهما قيل : من
الصفحه ٩٥ :
قلّ كلامه إلّا فيما
يعنيه. أي إلّا فيما يهمّه (١).
وفي النهاية : يقال : هذا أمرٌ لا
يعنيني : أي
الصفحه ١٠٦ : والعفو عن المسيىء نموذجاً رائعاً كسائر أخلاقه ، فهو لا يعرف الغضب
إلّا حين تنتهك للحق حرمته ، فحينها لا
الصفحه ١٤٨ :
٨٣
إنّي
لأستغفر الله وأتوب إليه
٨١
إنّي
لأمزح ولا أقول إلّا حقّاً
الصفحه ٢٦ :
العلوي : إن إنفرقت عقيصته فَرَق ـ وإلّا فلايجارز شعره شحمةَ اُذنه ، إذا هو
وفّره (٢) أزهر اللون ، واسع