البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم على لسان ريحانتيه الامام الحسن و الحسين عليهما السلام
١٤٢/١ الصفحه ١٨ :
ولادة الإمام الحسن
بن علي عليهما السلام :
ففي اليوم الخامس عشر من شهر رمضان
المبارك من السنة
الصفحه ٨٦ : عليه
السلام : قال : كان رسول الله صلى الله عليه واله أجود الناس كفّاً ، وأكرمهم عشرة
، من خالطه فعرفه
الصفحه ٣٨ : (٣).
قوله
عليه السلام : «أزهر اللون»
الأزهر : الأبيض الناصع البياض ، الذي لا تشوبه حمرة ولا صفرة ولا شيء من
الصفحه ٨١ : عليه
السلام إنّ رسول الله صلى الله عليه واله كان لا يقوم من مجلس وإن خفّ حتّى يستغفر
الله عزّوجلّ خمساً
الصفحه ٥٩ :
منه قط ، قينتقم لله
عزّوجلّ (١).
وفي حديث آخر عنها : قالت : وما انتقم
رسول الله صلى الله عليه
الصفحه ١٠٣ : : إذا كان غليظ العشرة.
والجفاوة : قساوة القلب ، وفي صفته صلى
الله عليه واله ليس بالجافي ولا المهين
الصفحه ٨٢ :
نفسه إلّا المذكور ، وهذا من أعظم علامات المحبّة.
بيد أن من أحبّ أحداً ذكره دائماً أو
غالباً ، فالذاكر
الصفحه ١٠٦ : بقوله : خدمت النبيّ صلى
الله عليه واله عشر سنين ، ولم يقل شيء فعلت : لم فعلت؟ ولا شيء لم أفعله : ألّا
الصفحه ١٣٣ : الصادقين عليهما السلام أنّ
رسول الله صلى الله عليه واله كان يصلّي بعد ما ينتصف الليل ثلاث عشرة ركعة
الصفحه ١٥٥ :
٩٣
ما
نيل منه شيء قط
٥٨
معاشر
المسلمين ألا أدلّكم خير الناس
١١
الصفحه ٧٩ :
جلّ جلاله وعظم
كبريائه.
الثاني
: أن يذكر الله من جهة قدرته كقوتعالى :
«إِنَّ
اللَّهَ لَقَوِيٌّ
الصفحه ٨٩ : الإجتماعيّة وروح المؤاخاة والمساواة والإيثار.
فعن أبي عبدالله عليه السلام : قال : العدل
أحلى من الشهد
الصفحه ١١٧ :
«والعثرة»
وهي في الأصل المرّة من عثر الرجل يعثر في مشيه من باب ـ قتل ـ أي كبا وسقط.
ويقال للزلّة
الصفحه ٩٩ :
يضحك
ممّا يضحكون منه ، ويتعجّب ممّا يتعجّبون منه ، ويصبر للغريب على الجفوة في
الصفحه ٧٨ : عون لك على ما تطلب (٣).
وقال صلى الله عليه واله ، ايضاً : من
أكثر ذكر الله فقد برىء من النفاق