البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم على لسان ريحانتيه الامام الحسن و الحسين عليهما السلام
١٩/١ الصفحه ١٥٠ :
النبيّ صلى الله عليه واله وهو يصلّي
١٣١
رحم
الله عبداً قال : خيراً فغنم
٥٥
الصفحه ٣٨ :
وقيل العقيقة : الشعر المجتمع في الرأس
، وعقيقة المولود : الشعر الذي يكون على رأسه من الرحم وفي
الصفحه ٤٣ : خلقة (٢).
وفي حديث آخر : عن جابر رحمه الله إذا
نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه واله قلت : أكحل : أي
الصفحه ٥٥ : (٢).
وفي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه
واله : قال : رحم الله عبداً قال : خيراً فغنم أو سكت فسلم
الصفحه ٧٠ : في النار إلّا حصائد ألسنتهم (١).
وفي حديث آخر : قال رسول الله صلى الله
عليه واله : رحم الله عبداً
الصفحه ٩١ : أيّ رحمة ، وفي التنزيل : «وَلَوْ كُنتَ فَظًّا
غَلِيظَ الْقَلْبِ» (٥)
أي سيّىء الخلق ، قاسي القلب
الصفحه ١٣١ : : البكاء من خشية الله
مفتاح الرحمة ، وعلامة القبول ، وباب الإجابة (٢).
وفي الحديث : قال عليه السلام
الصفحه ١٤٨ :
بعد
نصف الليل
١٣٣
البكاء
من خشية الله مفتاح الرحمة
١٣١
تبسّم
حتّى
الصفحه ١٥ : تنطق بمكانة أهل البيت عندالله عزّوجلّ.
١ ـ آية التطهير ، وهي :
«إِنَّمَا
يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ
الصفحه ٩٧ : (١)
فإنّه من تتبّع عوراتهم تتّبع الله عورته ، ومن تتّبع الله عورته يفضحه ولو في
بيته (٢).
قوله
عليه السلام
الصفحه ١٦٨ : : للمحدّث الجليل أحمد بن
محمّد بن خالد البرقي ، منشورات المجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام.
٦٢
الصفحه ١٦ : صلى الله عليه واله ، فهما
نفس واحده في جسمين. الأمر الذي يشير بالصراحة إلى ما يحظى به أهل بيت الرسالة
الصفحه ١٧ : ، وخالاتهما في
الجنّة ، وهما في الجنّة ، ومن أحبّهما في الجنّة (١).
ففي أجواء هذا البيت وتحت هذه الظلال
عاش
الصفحه ١٨ : السلام ، فهبّ رسول الله صلى الله
عليه واله إلى بيت الزهراء الطاهرة عليها السلام ليحمل لها تهانيه ، ويفضي
الصفحه ٢٠ : الحسن السبط عليه
السلام في اليوم الثالث من شهر شعبان المبارك ، السنة الرابعة من الهجرة أعلن
البيت النبوي