البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم على لسان ريحانتيه الامام الحسن و الحسين عليهما السلام
١٣٧/٩١ الصفحه ٢٢ :
فالحسن والحسين هما سبطا رسول الله صلى
الله عليه واله وريحانتاه وسيدا شباب أهل الجنّة يحدّثان لنا
الصفحه ٢٧ : ـ خافض الطرف ، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى
السماء ، جلّ نظره الملاحظة ، يسوق أصحابه ، ويبدر ـ وفي
الصفحه ٣٣ : ويفنىٰ.
وجمع له ، صلى الله عليه واله : الحلم ،
والصبر ، فكان لا يغضبه شيء ولا يستفزّه ، وجمع له الحذر
الصفحه ٣٧ : عليه واله سبطاً (٣).
والسبط من الشعر : المنبسط المسترسل ، والقطط
: الشديدة الجعودة أي كان شعره وسطاً
الصفحه ٤٠ :
وفي حديث آخر كان رسول الله صلى الله
عليه واله أجلى الجبين كأنه السراج المتوقّد يتلألأ (١).
قوله
الصفحه ٤٦ : مخ مثل الساقين والعضدين
والذراعين ، فالمراد من ذلك أنّ عضامه صلى الله عليه واله كانت طويلة وقويّة ذا
الصفحه ٥٦ : : «دمث [دمثاً]»
الدمث : الأرض السهلة الرخوة ، والرمل الذي ليس بمتلبّد ، فكان صلى الله عليه واله
ليّن
الصفحه ٧٣ : الله وجهه.
وقيل : لا تنسبوه إلى القبح ، لأنّ الله
قد صوّره وأحسن كلّ شيء خلقه (٣).
«والوهن»
الضعف
الصفحه ٨٢ :
الثانية
: أن يكون الذكر بالقلب مع عدم إستقراره
فيه ، ولا يتوجّه إلى غيره إلّا بالتكلّف والإجتهاد
الصفحه ٨٤ :
إلى النبيّ صلى الله عليه
واله أن يجعل مجلساً يعرفه الغريب إذا أتاه فبنينا له دكّاناً من طين ، وكان
الصفحه ٨٨ : والهفوة
والسقطة ، والمعنى لم يكن لمجلسه صلى الله عليه واله سقطات وزلّات حتّى تشاع وتذاع
وتتحدّث بها ، فكان
الصفحه ٩٢ :
النبيّ صلى الله عليه
واله لعن أباك وأنت فضض من لعنة الله ، أي قطعة وطائفة منها.
والغلاظة بالكسر
الصفحه ٩٤ : صلى الله عليه واله لم يذم
شيئاً أبداً ، فإن أعجبه فبها ، وإلّا كان يتغافل عنه.
وفي الحديث عن أبي
الصفحه ٩٦ : وطلب عوراتهم ، فعن أبي
عبدالله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله : من عيّر مؤمناً
بشي
الصفحه ١٠٥ : » أنّه صلى الله عليه واله كان يكره مدح ما دح من دون
صنع معروف إليه ، وأمّا إذا اصطنع معروفاً فأثنى به