البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم على لسان ريحانتيه الامام الحسن و الحسين عليهما السلام
١٤٥/١ الصفحه ١٣٧ :
فَمَنْ
حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ
١٥
١٥٩
وَلَوْ
كُنتَ
الصفحه ١٥ : مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ
أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ
الصفحه ١٣٠ : : يريد
إنّما يخافني من خلقي مَن عَلم جبروتي وعزّتي وسلطاني (٣).
وقال العلّامة الطبرسي : أي ليس يخاف
الصفحه ٦٨ : ، ويكونان طعماً ، والمعنى إنّه عليه
السلام ضرب الذواق مثلاً لما ينالون عنده من الخير والعلم والأدب ، ويذقون
الصفحه ١٠٧ : مقدّمات موصلة إليه ، كما إذا تفكّر أنّ الآخرة باقية والدنيا
فانية ، فإنّه يحصل له العلم بأنّ الآخرة خير من
الصفحه ٨٠ : وفي
دعاء الكميل وغير ذلك المأخوذ من اُستاذه الأعظم الرسول الأكرم حيث علّم رسول الله
صلى الله عليه واله
الصفحه ٩٦ : عليه
من نفسه ، وأن يؤذي جليسه بما لا يعنيه (٤).
فالمستفاد من هذه الأحاديث : أنّ تعيير
الغير من أعظم
الصفحه ١١١ : أخرجه الكليني : بإسناده عن أبي
جعفر عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله : من كفّ نفسه
الصفحه ٨٢ :
نفسه إلّا المذكور ، وهذا من أعظم علامات المحبّة.
بيد أن من أحبّ أحداً ذكره دائماً أو
غالباً ، فالذاكر
الصفحه ٩٤ :
يتغافل عمّا لا يشتهي ، ولا يؤيس منه ،
ولا يحبّب فيه ، قد ترك نفسه من ثلاث : المراء ، والإكثار
الصفحه ٥٨ : لغضبه إذا
تُعرّض الحقّ شيء حتّى ينتصر له [لا تغضبه الدنيا وما كان لها]»
الغضب هيجان النفس لإرادة
الصفحه ١٠١ :
والمراد من قوله عليه السلام : «يضحك
ممّا يضحكون منه» : أي أنّ رسول الله صلى الله عليه واله كان
الصفحه ١٦ : بـ «نساءَنا» وعن محمّد صلى الله عليه واله وعلي عليه
السلام بـ «أنفسنا» أي أنّ علي عليه السلام هو نفس محمد
الصفحه ١٠٦ : : الحلم عبارة عن ضبط النفس والطبع
عن هيجان الغضب.
وقيل : الحلم عبارة عن الطمأنينة عند
ثورة الغضب.
وقيل
الصفحه ١٦٤ : الإسلاميّة ، طهران.
١٤ ـ البداية والنهاية : لإبن كثير
الدمشقي ، منشورات دار الكتب العلميّة ، بيروت.
١٥