البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم على لسان ريحانتيه الامام الحسن و الحسين عليهما السلام
١٤٥/٧٦ الصفحه ٨٧ : وخلقه ، فصار لهم أباً ، وصاروا عنده في الحق سواء»
لقد كان رسول الله صلى الله عليه واله يتعامل مع جميع
الصفحه ١٢٩ :
وهذا سبط رسول الله صلى الله عليه واله
الآخر وريحانته الإمام الحسين بن علي ابن أبي طالب سيد
الصفحه ١٥٥ :
الأحاديث
الصفحة
ما
سئل رسول الله صلى الله عليه واله شيئاً قط
٨٦
الصفحه ١٣ : عليه واله كان ساجداً فركب الحسن والحسين على
ظهره ، فقال عمر : نعم المطي مطيّكما.
فقال النبيّ صلى الله
الصفحه ٣٠ : فيه؟
فقال : كان رسول الله صلى الله عليه
واله يخزن لسانه إلّا ممّا (٢)
يعنيهم ، ويؤلّفهم ولا يُنفّرهم
الصفحه ٣٨ : ، واُخرى باللمّة : أي
الشعر الذي ينزل على شحمة الاُذن.
وقيل : إنّ شعره صلى الله عليه واله
يقصر ويطول بحسب
الصفحه ٤١ : يكن رسول الله صلى الله عليه واله كذلك ، لأن الفرجة
كانت بين حاجبيه فكان صلى الله عليه واله أبلج ما بين
الصفحه ٤٤ : علي كرّم الله وجهه : كأنّ
عنقه صلى الله عليه واله إبريق فضّة (١).
قوله عليه السلام : «معتدل الخلق
الصفحه ٤٩ : الله عليه واله : أفشوا السلام بينكم (٢).
وفي كتاب الغابات : عن رسول الله صلى
الله عليه واله أنّه قال
الصفحه ٥٢ :
قلت
: صف لي منطقه. قال : كان رسول الله صلى الله عليه واله ، متواصل الأحزان
الصفحه ٦٠ : ]
قوله
عليه السلام : «لا يغضب لنفسه ولا
ينتصر لها» ومن عظيم عفوه صلى الله عليه واله ما
تجلّى يوم فتح مكة
الصفحه ٦١ : (١).
وفي الحديث : كان النبيّ صلى الله عليه
واله إذا غضب إحمّر وجهه (٢).
وعن ابن عمر : قال : كان رسول الله
الصفحه ٦٧ : .
ولقد كان من سموّ أخلاقه صلى الله عليه
واله : كان لا يقتصّ زلّات أصحابه مع أنّه رئيس الدولة ، وهو المطاع
الصفحه ٨٥ : منه.
أخرجه البيهقي : بإسناده عن أنس بن مالك
، قال : كان رسول الله صلى الله عليه واله إذا صافح
الصفحه ٨٩ : عليه واله : من واسىٰ الفقير من ماله ، وأنصف الناس من
نفسه فذلك المؤمن حقّاً (٢).
ولقد قام رسول الله