البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم على لسان ريحانتيه الامام الحسن و الحسين عليهما السلام
١٤٥/٦١ الصفحه ١٠١ :
والمراد من قوله عليه السلام : «يضحك
ممّا يضحكون منه» : أي أنّ رسول الله صلى الله عليه واله كان
الصفحه ١٠٢ :
الدرجة كما بين تخوم
الأرض إلى العرش.
ومن صبر عن المعصية ، كتب الله تعالى له
تسعمائة درجة ، ما
الصفحه ١٠٣ : : إذا كان غليظ العشرة.
والجفاوة : قساوة القلب ، وفي صفته صلى
الله عليه واله ليس بالجافي ولا المهين
الصفحه ١٢٣ : واله بقوله : وكان رسول
الله صلى الله عليه واله بارزاً ، من أراد أن يلقي رسول الله صلى الله عليه واله
الصفحه ١٢٦ :
سمعت أبي يحدّث عن
أبيه ، عن جدّه عليهم السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله : خمس لا
الصفحه ٥ : محمّد وعلى آله الطيّبين الطاهرين وصحبه الميامين.
وبعد :
لقد شرعنا بعون الله وقوّته في بيان
اُخرى من
الصفحه ١٦ : بـ «نساءَنا» وعن محمّد صلى الله عليه واله وعلي عليه
السلام بـ «أنفسنا» أي أنّ علي عليه السلام هو نفس محمد
الصفحه ٤٢ :
ولقد كان رسول الله صلى الله عليه واله
في فضيلة الحلم والعفو عن المسيىء نموذجاً رائعاً كسائر أخلاقه
الصفحه ٤٣ : خلقة (٢).
وفي حديث آخر : عن جابر رحمه الله إذا
نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه واله قلت : أكحل : أي
الصفحه ٥١ : رسول الله صلى الله عليه واله مرّ على صبيان فسلّم عليهم ، وهو مغد (٢).
وفي صحيح مسلم : عن أنس بن مالك
الصفحه ٦٢ : الله ونعم الوكيل (٢).
قوله
عليه السلام : «جلّ ضحكه التبسّم»
أي معظم ضحكه صلى الله عليه واله كان
الصفحه ٦٤ : تصل إليه فيوصلها إلى العامّة (٢).
قوله
عليه السلام : «ولا يذخره [أو يذخر
عنهم شيئاً] وفي رواية : ولا
الصفحه ٦٨ : بما يسمعون من النبيّ صلى الله عليه واله من ورائهم كما ينفع الرائد من
خلفه.
قوله
عليه السلام : «ولا
الصفحه ٧٤ : عليه واله
بقدر ما يحثّ على إلتزام فضيلة الإعتدال في التعامل والعلاقات. فإنّه صلى الله
عليه واله من
الصفحه ٧٨ :
وفي الحديث : ذكر الله في الغافلين
بمنزلة الصابر في الغازين (١).
وقال صلى الله عليه واله : أفضل