البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم على لسان ريحانتيه الامام الحسن و الحسين عليهما السلام
١٤٥/٣١ الصفحه ١٣١ : خشيته صلى الله عليه واله في صلاته
يقول مطرف بن عبدالله بن الشخير في رواية له عن أبيه ، قال : رأيت النبيّ
الصفحه ٧ :
الاُمّة واقعة عليه.
وأخرجه المتقي الهندي في حديث : قال : قال
رسول الله صلى الله عليه واله : حسين
الصفحه ٩ :
أفضل منهما (١).
وأخرج الطبراني بإسناده : عن أبي هريرة
، أنّ رسول الله صلى الله عليه واله قال
الصفحه ١٥ :
معجزة النبيّ صلى
الله عليه واله الخالدة ودستور الاُمّة يحمل بين أوراقه وسطوره الآيات البيّنات
التي
الصفحه ٢٠ :
الزهراء عليها السلام ، ثم عمد النبيّ صلى الله عليه واله إلى رأس الوليد فحلقه ،
وتصدّق بزنة شعره فضّة
الصفحه ٢٦ : خالي هند بن أبي هالة (١)
عن حلية رسول الله صلى الله عليه واله ، وكان وصّافاً وأنا أرجو أن يصف لي شيئاً
الصفحه ٥٨ : .
لقد كان رسول الله صلى الله عليه واله
في فضيلة الحلم والعفو عن المسيء نموذجاً رائعاً كسائر أخلاقه
الصفحه ٦٣ : يدع منه شيئاً. قال الحسين عليه السلام : سألت
أبي عن دخول رسول الله صلى الله عليه واله ، فقال : كان
الصفحه ٦٩ : ؟
فقال : كان رسول الله صلى الله عليه واله يخزن لسانه إلّا ممّا يعنيهم ويؤلّفهم
، ولا ينفّرهم [أو يفرقهم
الصفحه ١٠٦ :
قال
فسألته كيف كان سكوته؟ ، قال : كان سكوت رسول الله صلى الله عليه واله على أربع
الصفحه ١١٩ : (٣).
وقال الراغب : البغي على قسمين ، أحدهما
محمود وهو تجاوز العدل إلى الإحسان والفرض إلى التطوّع ، والثاني
الصفحه ١٣٢ :
أرحنا يا بلال (١).
ولأهميّة الصلاه لديه وتعاهد الرسول صلى
الله عليه واله لأمرها أشار لذلك أمير
الصفحه ٦ :
الحسن والحسين عليهما
السلام إبنا رسول الله صلى الله عليه واله :
أخرجه الحاكم بإسناده ، عن سلمان
الصفحه ٨ :
الله صلى الله عليه واله : إنّ الحسن والحسين هما ريحانتاي من الدنيا (٢).
وفي ذخائر العقبى : قال : قال
الصفحه ١٩ :
ويحدّثنا الطبري بإسناده عن أسماء بنت
عميس في حديث : قال صلى الله عليه واله : يا أسماء هلمّي إبني