البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم على لسان ريحانتيه الامام الحسن و الحسين عليهما السلام
٣٧/١٦ الصفحه ١٨ : عليه السلام ، قائلاً : أيّ شيء سميّت إبني؟.
قال : ماكنت لأسبقك بذلك.
فقال صلى الله عليه واله : ولا
الصفحه ١٩ : ء ،
فلفّته بخرقة بيضاء فأخذه وأذّن في اُذنه اليمنى ، وأقام في اليسرى ، ثم قال : لعلّي
عليه السلام أيّ شي
الصفحه ٢١ : : أيّ شيء سمّيت إبني؟.
فأجابه عليه السلام ما كنت لأسبقك بإسمه
يا رسول الله صلى الله عليه واله.
فقال
الصفحه ٣٣ : ويفنىٰ.
وجمع له ، صلى الله عليه واله : الحلم ،
والصبر ، فكان لا يغضبه شيء ولا يستفزّه ، وجمع له الحذر
الصفحه ٣٨ : (٣).
قوله
عليه السلام : «أزهر اللون»
الأزهر : الأبيض الناصع البياض ، الذي لا تشوبه حمرة ولا صفرة ولا شيء من
الصفحه ٣٩ : : الأبيض الشديد البياض
لا يخالطه شيء من الحمرة وليس بنيّر ولكن كلون الجصّ أو نحوه (٧).
قوله
عليه السلام
الصفحه ٤١ : عليه السلام : «سوابغ في غير قرنٍ»
شيء سابغ : أي كامل وافٍ ، قاله الجوهري (١).
«في غير قرن»
القرن
الصفحه ٤٢ : ومعاملاته ، فهو لا
يعرف الغضب إلّا حين تنتهك للحقّ حرمته ، فحينها لا يقوم لغضبه شيء حتّى يهدم
الباطل ويزهقه
الصفحه ٤٩ : شيء إذا فعلتموه دخلتم الجنّة؟
قالوا : بلى يا رسول الله.
قال أطعموا الطعام ، وأفشوا السلام
الصفحه ٥٦ : ولا مدحة]»
قال الطريحي : ذقت الشيء أذوقه ذوقاً : تطعّمت فيه ، ومنه حديث الصائم
الصفحه ٦٨ : يفترقون إلّا عن
ذواق» الذوق مصدر ، ذاق الشيء يذوقه ذوقاً وذواقاً
مذاقاً ، فالذواق والمذاق يكونان مصدرين
الصفحه ٧٣ : الله وجهه.
وقيل : لا تنسبوه إلى القبح ، لأنّ الله
قد صوّره وأحسن كلّ شيء خلقه (٣).
«والوهن»
الضعف
الصفحه ٧٥ : متقدّماً ولا متأخّراً عنه ، فإذا إنتهك حرمة
الحقّ فحينئذ لا يقوم لغضبه شيء حتّى يهدم الباطل ويزهقه
الصفحه ١١٣ : : «وإجتهاد الرأي فيما
أصلح اُمّته» الإجتهاد في الشيء
أخذ النفس ببذل الطاقة وتحمل المشقة فيه من الجهد ـ بالفتح
الصفحه ١١٩ : والقلب. قاله ابن منظور.
وقال ابن سيده : الرؤية : معانية العين
للشيء (٥).
وقال الراغب : وقد تستعمل