البحث في معيار الاختيار في ذكر المعاهد والدّيار
٦٠/٣١ الصفحه ١٥٨ : وجه الرخاء ـ سافر
، وميرتها لا ينقطع لها خف ولا حافر. لكن ماءها وهواءها عديما الصحة ، والعرب
عليها
الصفحه ٤ : مزدوجة
من القطع الكبير ، مكتوبة بأكثر من خط معظمه قديم ، والبعض منها ـ ولا
سيما الوسط ـ قد أكمل مؤخرا
الصفحه ٦ :
هذا ، ولا يغيب عن
الفكر أن هناك نسخا أخرى من مؤلف ابن الخطيب «ريحانة الكتاب» فى حوزة المكتبات
الصفحه ٧ : صاحب النسخة ، ولا ندرى بالتالى الى من آلت ، هذا أن لم تكن
قد انقرضت هى بدورها حيث لم نسمع عنها حتى
الصفحه ٢٥ : ، لا يدافع مدحه فى الكتب ، ولا يجنح فيه الى العتب ، آخر من تقدم فى الماضى
، وسيف مقولة ليس بالكهام ؛ اذ
الصفحه ٤٦ : الاندلسية بعناية خاصة من قلم ابن الخطيب ، كغرناطة ومالقة ، ولا عجب
فلكل منهما مركزها الادارى والسياسى
الصفحه ٤٨ : أذهانها النيرة متحيرة .. وطعاما لا يقبل الاختزان ، ولا
يحفظ الوزان ، وفقيرها لا يفارق الاحزان ..» الى آخر
الصفحه ٥٧ : ء التحقيق ، وذلك نتيجة عدم التمرس بالاساليب العربية ،
ولا سيما عبارة ابن الخطيب كطابع عام لما كانت عليه
الصفحه ٦٢ : ، ولا يمنع الدارسين لتاريخ المغرب
والاندلس ـ فى الفترة التى عاصرها ابن الخطيب ـ من
الاستفادة من
الصفحه ٧٤ : )
فى الغى لم تقبل
خطام المتاب
يا رب شفع فى
شيبى ولا
تحرمنى الزلفى
وحسن المآب
الصفحه ٧٥ : الفلسفة الى المنطق والطبيعة وعلم الاخلاق ، ولا يفصلون
العناية الالهية عن القضاء ، كما أنهم لا يميزون بين
الصفحه ٧٦ : والكوفة بالعراق ، مدينتان لهما أصالتهما العلمية ولا سيما فى عصر الامويين
والعباسيين.
(٢٦) الحكمان : هما
الصفحه ٨٩ : ) ، والعالم الثانى ما بين الاوج الى الحضيض.
دار العجائب
المصنوعة ، والفواكه غير المقطوعة ولا الممنوعة ، حيث
الصفحه ٩٩ : )
قلت : فدلاية؟
قال خير رعاية
وولاية ، حرير ترفع عن الثمن ، وملح يستفد على الزمن ، ومسرح معروف ، وأرض
الصفحه ١٠٤ : والمدود ، مصرى التخوم والحدود ، ان بلغ الى الحد المحدود ، فليس رزقه
بالمحصور ولا بالمعدود. الا أنها قليلة