البحث في معيار الاختيار في ذكر المعاهد والدّيار
١٣٣/١ الصفحه ٣ : ، فقد
صاغه على هيئة مقامة ادبية ذات منهاج وأسلوب فنى انفرد به لسان الدين روعة وابداعا
، مستهدفا وصف اهم
الصفحه ٦٢ :
وثيقة تاريخية
يعتمد عليها الى حد بعيد ـ وبخاصة اذا اعتبرنا قلة المراجع التاريخية التى
تناولت
الصفحه ١٧ : ابن الخطيب
، وقضى على عثمان وآله فى شهر رمضان ٧٦٤ ه ـ ١٣٦٣
م ، وبذلك استرد ابن الخطيب كامل سلطته
الصفحه ١٩ :
الرسالة التى بعث
بها القاضى النباهى الى ابن الخطيب بالمغرب ، وفيها يعيب عليه الانصراف الى اقتنا
الصفحه ١٦ : متوالية فانه لم يقعد عن
التأليف ، ولم يخلد الى الراحة والسكينة ، ويكفى دليلا على هذا تلك المؤلفات التى
الصفحه ١٣٣ : الثقات على
مضاجعهم
وسرى الى نفسى
فأحياها
ثم قال : نم فى
أمان ، من خطوب الزمان
الصفحه ٢٤ :
سواء ـ من
هذه الرسائل ـ ما بعث به على لسان سلطانه الى ملوك المغرب أو
ملوك النصارى ، أو سلاطين
الصفحه ٤٨ : الفخار والحرير «.. ومذهب فخارها
له على الاماكن تبريز ، الى مدينة تبريز ، وحلل ديباجها بالبدائع ذات تطريز
الصفحه ٢٠ : !!!» وبالغ فى اكرام ابن الخطيب ، وأضفى عليه
مزيدا من عنايته.
وتجدر الاشارة هنا
الى أن ابن الخطيب قد لاحظ
الصفحه ١٨٤ :
شريف. كأنها ملك
على رأسه تاجه ، وحواليه من الدوحات حشمه وأعلاجه عبادها يدها ، وكهفها كفها
الصفحه ٨٩ : ـ العين ، الى غللها المحكمة البنيان ، الماثلة
كنجوم السماء للعيان ، وافتراض سكناها ـ أوان العصير ـ على
الصفحه ٦١ :
٢
ـ الاطلاع والسماع :
وهو المصدر الثانى
من المصادر التى اعتمد عليها ابن الخطيب فى تدوين كتابه
الصفحه ٧٧ : ) ، فبعث الظل بالحرور ووقفت بأشبانية الى الهيكل المزور ،
وحصلت بافريقية على الرفد غير المنزور ، وانحدرت الى
الصفحه ١٥ : الأندلس الى المغرب ضيفين عزيزين ، فرضخ سلطان غرناطة
لهذا الطلب ، سياسة منه فى الابقاء على أواصر الوداد مع
الصفحه ١٤٠ : (٢٤) الى الانبار (٢٥) ، وأوصاف المدن الكبار ـ فقد
ثبت بالاختبار.
قال : فأثار قديمى
، وأذكرنى