البحث في معيار الاختيار في ذكر المعاهد والدّيار
١٠٣/٦١ الصفحه ١٠٩ : ريا ولا رعيا ، ولله در القائل :
ألجأنى الدهر
الى عالم
يؤخذ منه العلم
والدين
الصفحه ١١٠ : ـ تلقامة ، فهى ـ لذلك ـ غير
دار (١٦٧) مقامة ، ورياحها عاصفة ، ورعودها قاصفة ، وحاميتها تنظر الى الهياج
الصفحه ١١٩ : ـ أذكار المآذن بأسمارها ـ نغمات
الورق. وكم أطلعت من أقمار وأهلة ، وربت من ملوك جلة ، الى بحر التمدن (١٩٤
الصفحه ١٢١ :
رد التحيات ، وأسعارها يشعر معيارها بالترهات (٢٠١) ، وعدوها يعاطى كئوس الحرب فهاك (٢٠٢) وهات.
الى
الصفحه ١٢٤ : الذهب. والحمة التى
حوضها يفهق (٢٠٩) بالنعيم ، مبذولة للخامل والزعيم ، تمت ثنيتها بالنسب الى
ثنية النعيم
الصفحه ١٢٦ : ). الى معدن الملح ، ومعصر (٢١٧) الزيت ، والخضر المتكفلة بخصب البيت ، والمرافق التى لا
تحصر الا بعد الكيت
الصفحه ١٤٣ : ، والنفوس الاوابة (الى الله) الرجاعة ، حيث
البر والحوت ، والخشب الذي ينشأ منه كل منحوت ، والبأس والاقدام
الصفحه ١٥٥ :
وعظم الاشتطاط ،
وبعد الكمال يكون الانحطاط (٧٣). الى شامة (٧٤) مرعى الذمم ، ونتيجة (١٢١ : أ) الهم
الصفحه ١٦١ : لتيسير الحج ، لحراسة القوافل الذاهبة الى
الاراضى المقدسة.
(١٠٠) كناية عن كثرة
السطو على الموسرين
الصفحه ١٦٣ : ـ منزلة والى الولاة. الا أن هواءها محكم فى
الجباه والجنوب (يحمى عليها بكير الجنوب) (١٠٧) وحمياها كلفة
الصفحه ١٧٨ :
حاشد
__________________
(١٣٣) يشير بذلك الى
قوله تعالى : (وَأَنَّا
كُنَّا نَقْعُدُ مِنْها مَقاعِدَ
الصفحه ٦ : ، مغلوبة للامراء ، .. الخ».
حقا لقد كانت «تلمسان»
يومئذ ضمن مملكة بنى مرين حينما امتد ملكهم الى الجزائر
الصفحه ٢٦ : ، على مدى ما بلغه ابن
الخطيب من شهرة سمت الى الأوج ، لما تمتع به من عقلية فذة ذات آراء نافذة.
الصفحه ٣٤ : بمعرفة مجلة أكاديمية
العلوم الباقارية (١٨٦٣ م).
١٤
ـ «الاشارة الى أدب الوزارة»
(سياسة)
مؤلف تحدث
الصفحه ٣٦ : من الرسائل السياسية ، بعث بها ابن الخطيب على لسان السلطان أبى الحجاج
يوسف الأول ، الى معاصره السلطان