البحث في معيار الاختيار في ذكر المعاهد والدّيار
٧٤/٤٦ الصفحه ٤٩ :
منهج ابن الخطيب فى
الكتاب
عندما كتب ابن
الخطيب مؤلفه «معيار الاختيار» اختط فى التحرير طريقة
الصفحه ٥١ : انتثار»
بهذا ينهى ابن
الخطيب «المجلس الثانى» ، وبانتهاء «المجلس الثانى» ينتهى الكتاب نفسه.
هذا هو
الصفحه ٨٣ : كل من طريف والجزيرة الخضراء (٣٠ / ١٠ / ١٣٤٠ م جمادى الاولى ٧٤١ ه).
راجع : ابن خلدون فى «العبر
الصفحه ١٢٨ : أيام عبد الرحمن الثالث
الاموى ، أعظم وأشهر ملوك بنى أمية (٣٠٠ ـ
٣٥٠ ه ٩١٢ ـ ٩٦١ م)
، ويروى ابن
الصفحه ١٣٠ : وصف ابن بطوطة مدينة رندة حينما زار الاندلس عام ١٣٥٠ م بقوله
:
«وهى من أمنع معاقل المسلمين وأجملها
الصفحه ١٥٢ : المدينة التى بقى فيها ابن الخطيب منفيا لمدة ثلاث
سنوات تقريبا (٧٦٠ ـ ٧٦٣ ه / ١٣٥٨ ـ ١٣٦١
م) حيث ألف
الصفحه ١٦٤ : الذي يعيشه ابن الخطيب ، وهو عصر
المرينيين ، الذين اتخذوا فاس عاصمة لهم ، فتحولوا بذلك عن مراكش ، التى
الصفحه ٣ : دلائل براعته بالعجب العجاب (١)».
ولقد أورد ابن
الخطيب «معيار الاختيار» ضمن مؤلفه الادبى الضخم «ريحانة
الصفحه ٥ : بخط مغربى
واضح ، وبها زيادات حديثة ، أغلب الظن أنها ليست من انشاء ابن الخطيب ، ولا سيما
الجزء الخاص
الصفحه ٩ :
الفصل الأوّل
حياة ابن الخطيب
وآراء بعض المستشرقين
حوله
الصفحه ٢٦ : ، على مدى ما بلغه ابن
الخطيب من شهرة سمت الى الأوج ، لما تمتع به من عقلية فذة ذات آراء نافذة.
الصفحه ٣٢ : ببيروت ـ المكتبة الأندلسية ٨) ، وأثبت لنا أن ابن الخطيب
كان يحرر الكتيبة فى جمادى الآخرة ٧٧٤ ه
الصفحه ٤٥ : .
وعلى هذا فقد
تناول ابن الخطيب أول ما تناول من مدن الاندلس مدينة «اسطبونة» ، وانتهى بمدينة «رندة»
، وهو
الصفحه ٤٨ : المغربية قد اختط فيه ابن الخطيب
موضوعية لا تبارى ، وشمولا فى الوصف لمختلف النواحى ، التاريخية ، والجغرافية
الصفحه ٧٥ : بوحدة الكون فى العصور
الوسطى كتاب الاديان الثلاثة ، فمن المسلمين ابن رشد (١١٢٦ ـ ١١٩٨
م) ، ومن