البحث في معيار الاختيار في ذكر المعاهد والدّيار
١٣٤/١ الصفحه ١٢ : (أوائل القرن الثانى عشر
الميلادى) ـ بادرت بالنزوح عنها الى مدينة لوشة (١) مسقط رأس ابن الخطيب فى ٢٥ رجب
الصفحه ١٦١ : لتيسير الحج ، لحراسة القوافل الذاهبة الى
الاراضى المقدسة.
(١٠٠) كناية عن كثرة
السطو على الموسرين
الصفحه ٥٥ :
مقاماته الخمسين ببستانه ببغداد ، ثم عادوا الى بلادهم ، حيث حدثوا بها عنه» ، ومن
هؤلاء الحسن بن على
الصفحه ٧١ : (منه) فى اعتمار ربع الشمال ، وتفيىء أكنافه عن
اليمين والشمال ، الى أن يدعو أهل الارض لموقف العرض
الصفحه ٧٥ : الفلسفة الى المنطق والطبيعة وعلم الاخلاق ، ولا يفصلون
العناية الالهية عن القضاء ، كما أنهم لا يميزون بين
الصفحه ١٦ : متوالية فانه لم يقعد عن
التأليف ، ولم يخلد الى الراحة والسكينة ، ويكفى دليلا على هذا تلك المؤلفات التى
الصفحه ٤٨ :
ثم يعود المؤلف
بنا من مطافه الى الحمراء مرة أخرى ، فيكشف لنا عن منشآتها الرائعة ، وجناتها
الساحرة
الصفحه ٥١ :
معلوماته عن
البلدان ، فاخترق اليه جموعا بشرية من قصاده ، وخاطبه بقوله : «بى الى تعرف
البلدان جنوح
الصفحه ٤٩ : خاصة ، تختلف عن معظم
كتاباته فى مؤلفاته الاخرى ، ذلك أنه بدأ بمقدمة معتادة أعقبها بمحاورة ، ثم انتهى
الصفحه ٥٤ :
الطبيعى أن ينتقل فن المقامة من المشرق ـ منذ ظهوره ـ الى
الاندلس ، وذلك عن طريق الرحلات التى قام بها
الصفحه ١٤ : للسلطان المتوفى ، ثم قام بسفارة الى السلطان «أبى عنان فارس المرينى» عام
٧٥٥ ه ١٣٥٤ م ، ولقد نجح ابن
الصفحه ٣١ : إلى هؤلاء ، ملتزما فى هذا الترتيب
الأبجدى لا التاريخى. ويرجع تأليف ابن الخطيب للاحاطة إلى ما قبيل عام
الصفحه ٩٧ : تسفر عن الخصب والريف. وحوت هذه السواحل أغزر من رمله
، تغرى (١٠٥) القوافل الى البلاد بحمله (١٠٦) ، الى
الصفحه ٩٤ : المنبئ عن كان وكان ، كأنه مبرد واقف ، أو عمود فى يد مثاقف. قد أخذ من
الدهر الامان ، وتشبه بصرح هامان (٩١
الصفحه ١٨ :
وراءه فى غرناطة.
وصل ابن الخطيب
الى سبتة ومنها التحق بتلمسان ، مقر السلطان عبد العزيز الذي احتفى به