الرجال (١). وهو يقال : لمن عدل وزكى وقبلت شهادته (٢). وتصل احياناً قناعة الشيخ النجاشي بالراوي من حيث وثاقته وصدقه ونقاوة حديثه وصحة روايته الى اطلاق عبارات التعظيم والاجلال كقوله : العالم الفاضل ، الصدوق الخير الدين ، ونحو ذلك من الالفاظ ، اما قناعاته الشخصية فانه يبرزها بقوله : «اصدق عندي لهجة» (٣) او ان هذا الراوي من بيت كلهم ثقات (٤). ويطلق الشيخ النجاشي لفظ «قريب الامر» على بعض الرجال (٥). ويقول الشيخ البهبهاني : ان هذا المصطلح قد اخذه اهل الدراية مدحاً ويحتاج الى التأمل (٦).
اما مصطلحات التضعيف والتجريح ، فقد اشار اليها الشيخ النجاشي عند دراسته لبعض الرجال ، فقد اورد لفظ «ضعيف وضعيف الحديث» ويرفق معه عبارات لها دلالة على ارساله للاخبار وفساد عقيدته فيقول : «ضعيف الحديث ، فاسد المذهب ، او ضعيف الحديث ويرسل الاخبار ، او ضعيف ويضع الاحاديث (٧). ويرافق الضعف في بعض الاحيان غلو في المذهب او فساد في الرواية او وصف بالكذب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١ ـ النجاشي ، الرجال ، ص ١٩١.
٢ ـ ابن الاثير ، اللباب ، ٣ / ١٥٧.
٣ ـ النجاشي ، الرجال ، ص ٢٦.
٤ ـ المصدر نفسه ، ص ٢٠.
٥ ـ المصدر نفسه ، ص ٢٢٢ ، ص ٢٤٢ ، ص ٢٨٩ ، ص ٣٠٧.
٦ ـ البهبهاني ، الفوائد ، ص ٣٦.
٧ ـ النجاشي ، الرجال ، ص ٥٨ ، ص ١١٢ ، ص ١٦٣ ، ص ٢٣٨.
