فقهائنا ، وهو من بيت الشيعة وعمومه (١). واشار الشيخ النجاشي الى المذهب الزيدي وفروعه كقوله : زيدي المذهب ، او من الزيدية ، او زيدي جارودي ، واطلق على احد الرجال عبارة : انه من رؤساء الرافضة (٢). ولعله اراد به الزيدية او الكيسانية او الواقفة وغيرها من المذاهب المتفرعة من المذهب الامامي وقال عن احدهم : انه كان وجها من وجوه الرافضة (٣).
اما المذاهب الاخرى المتفرعة من التسلسل الامامي فاشار اليها الشيخ النجاشي ، كالذاهبين الى امامة عبد الله الافطح (٤). وهم الفطحية ، او القائلين بامامة عبد الله بن جعفر (٥). كما اشار الى الخطابيين والواقفة الذين يقفون على امامة موسى الكاظم وعلي الرضا عليهما السلام (٦). فيقول : انه كان واقفيا ، او على مذهب الواقفة ، او من وجوه الواقفة وشيوخهم ، او انه احد عمد الواقفة ، او انه وقف في الامام الرضا عليه السلام (٧). وقال عن احدهم : انه شيخ الواقفة ووجهها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١ ـ النجاشي ، الرجال ، ص ٢٠ ، ص ١٠٢ ، ص ٢٢٩.
٢ ـ المصدر نفسه ، ص ٦٨ ، ص ٦٩ ، ص ٨٦ ، ص ١٠٢ ، ص ٢٠٨ ، ص ٢١٥ ، ص ٢١٦ ، ص ٣٠٨ ، ص ٣١٠.
٣ ـ المصدر نفسه ، ص ٢٢٩.
٤ ـ المفيد ، الارشاد : ص ٢٨٥. الطوسي ، الغيبة ، ص ٥٧.
٥ ـ النجاشي ، الرجال ، ص ٢٥ ، ص ٥٨ ، ص ١٧٧ ، ص ١٨١.
٦ ـ الطوسي ، الغيبة ، ص ١٢٠. الطبرسي ، اعلام الورى ، ص ١٧٠.
٧ ـ النجاشي ، الرجال ، ص ٢٨ ، ص ٢٩ ، ص ٤١ ، ص ٥٣ ، ص ٥٧ ، ص ٦٧ ، ص ٧٦ ، ص ٨٦ ، ص ١٢٣ ، ص ١٧٥ ، ص ١٧٩ ، ص ١٨٠ وغيرها.
