ويصف الشيخ النجاشي في بعض الاحيان محتويات هذا الكتاب او ذاك ، فيقول : كتاب حسن ، كثير الغريب سديد (١). او انه كتاب كبير حسن ، يحتوي على علوم كثيرة ، او كتاب مختلف في روايته او رواياته او الرواية فيه (٢). او يكتفي بالقول : كتاب كبير ، او لطيف ، او حسن ، او حسن كبير ، او صغير ، ونجده يوجه نقدا لبعض هذه الكتب كقوله : كتاب رديء الحديث مضطرب الالفاظ ، او كتاب مختلط ، او كتاب فيه تخليط (٣).
ويعطي الشيخ النجاشي في بعض الاحيان رايه على مجموع الكتب الخاصة لبعض الرجال بقوله : كتبه حسان ، او انه حسن التصانيف ، او له منصفات لا يعول عليها (٤). وهذه الرؤية النقدية تكشف عن عمق اطلاعه على هذه الكتب ، والوقوف على جانب الاصالة والابداع في بعضها ، وعلى جانب الضحالة والرداءة في بعضها الاخر ، وكان يشخص محتويات بعض الكتب كقوله : كتاب في الامامة كبير وحسن ، وكتاب الجامع في ابواب الشريعة كبير ، وكتاب تفسير القرآن ، وهو كتاب حسن ، وكتاب يوم وليلة حسن جيد صحيح ، وكتاب المصابيح في ذكر ما نزل من القرآن في اهل البيت عليهم السلام ، وهو كتب حسن كثير الفوائد ، وكتاب الممدوحين والمذمومين ، وهو
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١ ـ النجاشي ، الرجال ، ص ٢٦٣.
٢ ـ المصدر نفسه ، ص ٣٧ ، ص ٣٨ ، ص ٣٩ ، ص ٤٦.
٣ ـ المصدر نفسه ، ص ٤٥ ، ص ١١٨ ، ص ١٢٣.
٤ ـ المصدر نفسه ، ص ٢٣٥ ، ص ٢٩٥ ، ص ٣٠٢.
