كتاب كبير ، وكتاب التاريخ وهو كتاب كبير ، وكتاب مثالب القبائل حسن ، وكتاب الجامع في الحلال والحرام كتاب حسن ، وكتاب الحج وهو كتاب حسن ، وزهر الرياض كتاب حسن كثير الفوائد (١). وتدل هذه الالفاظ على اعجاب الشيخ النجاشي ببعض الكتب والتصانيف ، وكان في الوقت نفسه يوجه نقدا لاذعا لبعض الكتب كقوله : كتاب الاظلة ، كتاب فاسد مختلط ، وكتاب التخريج في بني الشيحبان. واكثره موضوع مزخرف ، والصحيح منه قليل ، وكتاب تفسير الباطن تخليط كله (٢). واشار الى احد الكتب انه «كتاب ملعون في تخليط عظيم» (٣).
وكان الشيخ النجاشي دقيقا في وصف بعض الكتب كقوله عن كتاب العباسي : انه كتاب عظيم نحو من عشرة الاف ورقة في اخبار الخلفاء والدولة العباسية ، رأيت منه اخبار الامين ، وهو كتاب حسن (٤).
وقال عن احد الكتب : انه يضم الفين وخسمائة ورقة يشتمل على ما ذكر وما قيل في الانوار والثمار من الشعر (٥).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١ ـ النجاشي ، الرجال ، ص ٣٦ ، ص ٦٢ ، ص ٦٧ ، ص ٦٨ ، ص ٦٩ ، ص ٧٠ ، ص ٧١ ، ص ٢١٦ ، ص ٢٣٥ ، ص ٢٤٠.
٢ ـ المصدر نفسه ، ص ١٦٣ ، ص ١٧٦,
٣ ـ المصدر نفسه ، ص ١٩٠.
٤ ـ المصدر نفسه ، ص ٧١.
٥ ـ المصدر نفسه ، ص ١٨٧.
