البحث في نظريّة عدالة الصّحابة والمرجعيّة السياسيّة في الإسلام
٣٩/١٦ الصفحه ٢٦١ : وأسنده إليه فلم يزل يكلمه حتى فاضت نفسه الزكية.
من هنا فقد كان يقول : ( أنا عبد الله وأخو
رسوله وأنا
الصفحه ٢٧٥ : ولد
فاطمة فأنا وليهم وأنا عصبتهم وأنا أبوهم (٢)
وهذا معنى قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم
أيضاً « وأما
الصفحه ٢٧٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم احتج الحسن بن علي بالوصية ، فقال في
خطبته ( ... أنا ابن النبي وأنا ابن الوصي ) (٦)
وقد شاعت الوصية
الصفحه ٢٨٤ : بذلك ) قال النبي ( اللهم اشهد ).
ثم قال : ( يا أيها الناس إن الله مولاي
وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى
الصفحه ٢٨٥ : مولاي وأنا مولى كل مؤمن ثم أخذ بيد علي فقال : من كنت مولاه فهذا وليه اللهم
وال من والاه وعاد من عاداه
الصفحه ٢٩٩ : لها القوم وفيهم أبو بكر
وعمر. قال أبو بكر : ( أنا هو؟ ) قال النبي : ( لا ) قال عمر ( أنا هو؟ ) قال
الصفحه ٣١١ :
( أنا أحق بهذا الأمر منكم ، لا أبايعكم وأنتم أولى بالبيعة لي ، أخذتم هذا الأمر
من الأنصار واحتججتم عليهم
الصفحه ٣٢٣ : فقال ( ذروني فالذي أنا
فيه خير مما تدعوني إليه ... ) (١).
رواية بلفظ خامس للبخاري :
قال النبي
الصفحه ٦٨ : النبوة؟ فإذا كان سيد البشر محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
يقول ( أنا بشر أصيب وأخطيء ) فكيف تعممون العدالة
الصفحه ٧٤ : :
(
... وما هم
بمؤمنين .... يخادعون الله والذين آمنوا ... ).
( ... وإذا خلوا إلى شياطينهم
قالوا إنا معكم
الصفحه ٨٣ : : إنا نحب حياة يزيد ولولا ذلك لوفينا لك بتزويجه. وذكر أن
الحسن قد قال عند موته ( لقد حاقت شربته وبلغ
الصفحه ٨٦ : خلق الأرض وما عليها إلا ليمتحن خلقه أيّهم أحسن عملاً ، بدليل قوله
تعالى :
( إنا جعلنا ما على الأرض
الصفحه ٨٧ : اختلجوا من دوني فأقول أصحابي فيقول لا تدري ماذا
أحدثوا بعدك؟ ).
وروى البخاري عن النبي قال ( بينما أنا
الصفحه ١١٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ما تقول في محمد؟ أرينا هو؟
وذكر ثمامة بن أشرس قال : كنت مارّاً في
السوق ببغداد ، فإذا أنا برجل
الصفحه ١٢٦ : والله
وأخرى إنا لم نأتكم حاجة منّا إليكم ، ولكن كرهنا أن يكون الطعن منكم فيما اجتمع
عليه العامة فيتفاقم