البحث في نظريّة عدالة الصّحابة والمرجعيّة السياسيّة في الإسلام
٣٩/١ الصفحه ٢٦٩ : إلى النص الشرعي القاطع ( علي
مني وأنا من علي ، ولا يؤدي عني إلا أنا أو علي ) (٢) وقوله
الصفحه ٤٩ : بأن يقول
هو إذا كان ثابت العدالة أنا صحابي. أما الشرط الأول وهو العدالة فجزم به الآمدي
وغيره لان قوله
الصفحه ٨٤ : بلغك فسررت به؟ فقال معاوية : موت الحسن بن علي ، فقالت : إنّا
لله وإنّا إليه راجعون ، ثم بكت وقالت : مات
الصفحه ٢١٧ :
دعوني فالذي أنا فيه
خير مما تدعوني إليه (١).
وفي رواية ثالثة قال النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٤٠ :
الهداية من بعد النبي
قال النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
: أنا المنذر وعلي الهادي وبك يا علي
الصفحه ٢٦٧ :
لأصحابه موضحاً علم علي : « أنا مدينة العلم وعلي بابها ، ومن أراد العلم فليأت
الباب » (٣)
وقال لهم مرة
الصفحه ٢٧٦ : . واني ما سددت شيئاً ولا
فتحته ولكن أمرت بشيء فأتبعته ) (٢)
وقال ( ما أخرجتكم من قبل نفسي ولا أنا تركته
الصفحه ٦٧ : من مستلزماته ، وقد تكفل الله جلّت قدرته
بحفظه على مرّ الأزمان ( إنا نحن نزّلنا الذكر
وإنا له لحافظون
الصفحه ٨٨ : : ( أنا فرطكم على الحوض وليرفض رجال
منكم ثم ليختلجن دوني فأقول : يا رب أصحابي فيقال : إنك لا تدري ما
الصفحه ١٢٣ : ، ودعي علي لمبايعة أبي بكر فقال علي :
( أنا أحق بهذا الامر منكم ، لا أبايعكم وأنتم أولى بالبيعة لي
الصفحه ١٥٢ : وصفه
رسول الله بأنه باب مدينة العلم ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ومن أراد المدينة
فليأت الباب ). وكان
الصفحه ١٦٧ : عهده عمر بن الخطاب أن يبايع أبا بكر كخليفة للمسلمين ، فقال
علي مخاطباً أبا بكر وعمر : ( إنّا أحق بهذا
الصفحه ٢٢٧ : وأجدادي ـ أن
الشيعة كفار ، لأنهم يؤلهون علياً ، ولأنهم يطعنون بالصحابة الكرام ولأنهم ... الخ
وأنا ورثت هذه
الصفحه ٢٣٧ : ؟ ) قالوا بلى نشهد بذلك
قال : ( اللهم اشهد ) ثم قال ( أيها الناس إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين ، وأنا
الصفحه ٢٥٧ : فيما بعد يصف علاقته بالنبي في
تلك الفترة « وضعني في حجره وأنا وليد ، يضمني إلى صدره ، ويكتنفني فراشه