إعلان الخلافة بعد النبوة
لما نزلت آية ( وأنذر عشيرتك الأقربين ... ) قال النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم في اجتماعه ببني عبد المطلب ( يا بني عبد المطلب إني والله ما أعلم شاباً في العرب قد جاء قومه بأفضل مما جئتكم به. إني قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة وقد أمرني ربي أن أدعوكم ، فأيكم يؤازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيي خليفتي فيكم بعدي؟ ) قال علي : ( فأحجم القوم منها جميعاً وقلت وإني « أي علياً » لأحدثهم سناً : أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه ، فأخذ برقبتي ثم قال ( أي الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ) : ( إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا ... الخ (١).
__________________
(١) تاريخ الامم والملوك لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري ، ج ٢ ص ٢١٧ دار إحياء التراث ، بيروت.
ـ جامع البيان في تفسير القرآن لأبي جعفر الطبري مجلد ١٩ ص ٧٥ في معرض تفسيره لآية ( وأنذر عشيرتك الأقربين ).
ـ لباب التأويل في معاني التنزيل لعلاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم البغدادي الشهير بالخازن ، ج ٥ ص ١٢٧ في معرض تفسير الاية.
ـ معالم التنزيل تفسير البغوي الفرا ج ٥ ص ١٢٧ على هامش تفسير الخازن.
ـ تفسير القرآن العظيم لابن كثير ، ج ٣ ص ٧٧٤.
ـ السيرة النبوية لأبي الفداء إسماعيل بن كثير الدمشقي ، ج ١ ص ٤٥٨ وما فوق ، نقله عن البيهقي في الدلائل.
ـ الكامل في التاريخ لابن الأثير ج ٢ ص ٦٢ و ٦٣.
ـ شرح النهج لابن أبي الحديد ، ج ١٣ ص ٢١٠ و ٢٤٤ تحقيق محمد أبو الفضل.
ـ السيرة الحلبية ، ج ١ ص ٣١١ منتخب الكنز بها مثل مسند الإمام أحمد ، ج ٥ ص ٤١ و ٤٢.
ـ كنز العمال ، ج ١٥ ص ١١٥ ح ٣٣٤ ، ترجمة علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر ج ١ ص ١٢٥ ، وأخرجه بهذا المعنى الطحاوي والضياء المقدسي في المختارة وسعيد بن منصور في السنن وأحمد بن حنبل في مسنده والحاكم في مستدركه وص ٦ من الخصائص العلوية للنسائي وأخرجه الذهبي في تلخيصه معترفاً.
وراجع ص ٣٩٢ ج ٦ من كنز العمال الحديث ٦٠٠٨ والحديث ٦٠٤٥ ص ٣٩٦ ج ٦
