البحث في نظريّة عدالة الصّحابة والمرجعيّة السياسيّة في الإسلام
١١٠/٧٦ الصفحه ٢٠٤ : ) يعني أبا بكر ( وإن أدع فقد ودع من
هو خير مني ) يعني النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
(١).
ثم إن النبي
الصفحه ٢٠٧ :
الدين وتمام النعمة ، خاصة وأن الرسول قد خير واختار الموت ، ومرض قبل الموت ،
وعرف أنه ميت في مرضه ذاك. ثم
الصفحه ٢١٠ : لكنت
أهلاً لها ) (٣).
ثم ها هو عمر وهو على فراش الموت أيضاً يفكر
بأمر المسلمين ويقلب الأمر
الصفحه ٢١٢ : على مصلحة المسلمين. أنظر لقول أم المؤمنين : (
استخلف عليهم ولا تدعهم بعدك هملاً ) ثم انظر إلى رد عمر
الصفحه ٢١٦ : بعده أبداً ) ما هو
الخطأ بهذا العرض النبوي؟ من يرفض التأمين ضد الضلالة؟ ولماذا؟ ولمصلحة من؟ ثم إن
من حق
الصفحه ٢٢١ : أما بعد ، ثم أغمي عليه من شدة الوجع ، فكتب
عثمان : فإني استخلف عليكم عمر بن الخطاب ولم آلكم خيراً
الصفحه ٢٢٣ : للأمة أن تتفرج على الصراع بين متغالبين ثم تقف في
النهاية مع الغالب مهما كانت صفاته ومهما كان دينه
الصفحه ٢٢٦ : الشيخين وتعايشت شيعته ، وقدم أهل البيت في زمنهما على الجميع في العطايا ،
فكانوا يبدأون بآل محمد ثم ببقية
الصفحه ٢٢٧ : مرجع الأمة الاعلى ، فإذا انقرض
جيلهم يأتي تابعوا التابعين.
ثم يأتي بعدهم العلماء ، فالعلماء ورثة
الصفحه ٢٣١ : ، ولكن الأمة بايعت
غير هذا الولي والمرجع ، فحدثت عملية الانفكاك بين الولاية ( الحكم ) وبين
المرجعية ، ثم
الصفحه ٢٣٨ :
ثم قال : أيها الناس إني فرطكم وانكم
واردون علي الحوض ، حوض أعرض ما بين بصرى وصنعاء ، فيه عدد
الصفحه ٢٥٥ : الدعوة والدولة ثم بيان الإسلام نظرياً ، وتحول النظر إلى التطبيق
، واتضحت أدق خفاياه وأبرز معالمه حتى لكان
الصفحه ٢٥٧ : ، ويمسني
جسده ، ويشمني عرقه ، وكان يمضغ الشيء ثم يلقمنيه ... وما وجد لي كذبة في قول أو خطلة
بفعل ، وكنت
الصفحه ٢٥٨ : » لأحدثهم سناً : أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه ، فأخذ
برقبتي ثم قال ( أي الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٧٠ : ) (٢) ثم انظر إلى قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم وهو يخاطب الأنصار ( ... فإن جبريل
امرني بالذي قلت لكم عن