البحث في نظريّة عدالة الصّحابة والمرجعيّة السياسيّة في الإسلام
١١٠/٦١ الصفحه ١٤٤ : أودت بحياته ، ثم اتسع الاختراع واستفاض بعد مبايعة علي ، فإنه ما كاد
المسلمون يبايعونه بيعة صحيحة حتى ذر
الصفحه ١٥٠ : ، ثم اتسع الاختراع واستفاض حتى
مبايعة علي عليهالسلام ، فما كاد
المسلمون يبايعونه بيعة صحيحة حتى ذر قرن
الصفحه ١٥٣ : كل نص ثم نوردها مجتمعة في باب الميزان.
دور المرجعيتين
١
ـ دور المرجعية عند أهل السنّة :
قلنا إن
الصفحه ١٥٧ : كلها ولا يضيق بها صدره ، ثم يبسط حكم
الشرع في هذه المسألة سواء أكانت نصاً قرآنياً أم سنة محمدية ، فيقبل
الصفحه ١٥٩ : لإيجاد المرجعية البديلة
فصلت نظرية عدالة كل الصحابة لغة
واصطلاحاً بحيث تتسع بالحاكمين والأمويين ، ثم
الصفحه ١٦١ : حنيفة
، وقد أخذ أبو حنيفة عن الإمام جعفر ثم انفرد بمذهب خاص.
الصفحه ١٦٤ : المسلمين ثم تقدم الفهم الأمثل لهذا الدين والموافق تماماً للمقصود الإلهي.
وظائف القرابة الطاهرة
الصفحه ١٦٧ : إلينا ،
فاقبل أبو بكر حتى دخل على علي وعنده بنو هاشم. فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما
بعد
الصفحه ١٧١ : حتى يبلى من غير دفن ثم يهدم المطبق على من تبقى منهم أحياء
وهم في أغلالهم (١).
وأما الرشيد فقد أقسم
الصفحه ١٧٩ : صحابياً قال : إن
الحق عندي هنا في الشرق. وبنفس الوقت قال صحابي آخر : إن الحق عندي في الغرب ، ثم
قال ثالث
الصفحه ١٨١ :
كان يفتي في خلافة أبي بكر ، وإنما تصير فتوى
الناس إلى هؤلاء ، فمضى أبو بكر على ذلك ، ثم ولى عمر
الصفحه ١٨٦ : هو الحاكم ينظر بالآراء والاجتهادات
المطروحة أمامه ثم يختار منها ما يريد وهذه الاجتهادات المعروضة هي
الصفحه ١٨٨ : والأفضل والأنسب لقيادة أتباعها.
ثم اكتمل الدين وتمت النعمة الإلهية ،
وبين القرآن كل شيء ، وانتقل الرسول
الصفحه ١٩٣ : على نبيه محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وقام هذا النبي ببيانها للناس نظرياً
عبر دعوة وعبر دولة. ثم
الصفحه ١٩٨ : بالضبط لا زيادة ولا نقصان ، ثم يقوم بترجمة هذه القاعدة من عالم
النظر إلى الحركة والتطبيق. فيكون البيان