البحث في نظريّة عدالة الصّحابة والمرجعيّة السياسيّة في الإسلام
١٤٩/١ الصفحه ١٧٨ :
( النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق ، وأهل بيتي أمان لأمتي من الإختلاف ، فإذا خالفتها
قبيلة من قبائل العرب
الصفحه ٢١٠ :
الغالب ) (١).
ألا ترى كيف انتهت الأمور واقعياً
بالنظام السياسي الإسلامي. فعلى الأمة أن تبايع
الصفحه ٢٥١ :
إذا قبلت الأمة بالتكييف الإلهي ووافقت
على أن فلاناً هو الأعلم وهو الأفضل وهو الأفهم وهو الأنسب ، فإنها
الصفحه ٢٠٥ : الأمة بدون
مرجع
وقد اكتشف أهل السنّة أن ترك الإمام
القائم الأمة دون أن يسمي ولياً للعهد من بعده خطر
الصفحه ٢٠٦ :
المسلمين من بعده ، لأن الإمام أو الخليفة أو رئيس الدولة الإسلامية القائم كائناً
من كان هو ولي الأمة والأمين
الصفحه ٢٢٩ : المرجعية
هم يقولون : ليس صحيحاً أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قد ترك هذه الأمة بدون ولي ولا مرجع
الصفحه ١٣٧ :
الكرة. وقال لعثمان
يوماً : بأبي أنت وأمي ، أنفق ولا تكن كأبي حجر وتداولوها يا بني أمية تداول
الصفحه ٢٠٧ : إن الله قد قذف في قلبه محبة هذه الأمة ، وجعله بالمؤمنين
رؤوفاً رحيماً ، وأطلعه على مستقبل هذه الأمة
الصفحه ٢٢٧ :
طاقم المرجعية الجديد
الخليفة الغالب ـ كائناً من كان ـ هو
المرجع للأمة في كل شؤونها الدنيوية
الصفحه ٢٣١ :
اختص بتقديم الولي
والمرجع بعد وفاة محمد ، فإذا بايعت الأمة وقبلت بمن قدمه الله ولياً ومرجعاً لها
الصفحه ٢٩٧ :
الأمة منهم ، ولقطع دابر التنافس والخلاف على منصب الإمامة ، إذ بغيرهم يتحول
الملك لمن غلب ، فيحكم أمة
الصفحه ١٠٧ :
الرسول إلى الرفيق
الأعلى. فكيف نتحرّى الحقائق؟ وكيف يقام العدل؟ وكيف تستفيد الأمة من تجارب الماضي
الصفحه ١٧٦ : ولي الأمة ، والعام الذي انتصر أحدهما على الآخر هو عام
الجماعة.
التقابل بالحماية
من آذى أهل البيت
الصفحه ٢٠٠ :
المرجع فإنها سلك
طريق الأمان ، لأنها تسير على طريق واحد فهمه النبي ووعاه قبل أن يسلكه. فالطريق
الصفحه ٢٩٢ : ، وقالوا : ( إن هذا حق
مطلق لهم ) أنظر إلى قول ابن خلدون عن الخليفة :
( فهو وليهم والأمين عليهم ينظر لهم