البحث في نظريّة عدالة الصّحابة والمرجعيّة السياسيّة في الإسلام
٢٦٨/٩١ الصفحه ٢٢١ : التابع أو مع المتبوع؟
فحجة الفاروق ان النبي قد اشتد به الوجع
، وكتابة الكتاب بمثل هذه الحالة قد تشكل
الصفحه ٢٢٩ : المرجعية
هم يقولون : ليس صحيحاً أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قد ترك هذه الأمة بدون ولي ولا مرجع
الصفحه ٢٣١ : بايعت يزيد بن
معاوية ، فأصبح يزيد هو الحاكم والحسين هو المرجع ، والأصل أن يكون الحسين هو الإمام
( الحاكم
الصفحه ٢٣٨ :
ثم قال : أيها الناس إني فرطكم وانكم
واردون علي الحوض ، حوض أعرض ما بين بصرى وصنعاء ، فيه عدد
الصفحه ٢٥٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم في اجتماعه ببني عبد المطلب ( يا بني
عبد المطلب إني والله ما أعلم شاباً في العرب قد جاء قومه بأفضل
الصفحه ٢٧٦ : . واني ما سددت شيئاً ولا
فتحته ولكن أمرت بشيء فأتبعته ) (٢)
وقال ( ما أخرجتكم من قبل نفسي ولا أنا تركته
الصفحه ٢٨٨ :
( من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من
والاه وعاد من عاداه ) (٢).
وأنت تلاحظ أن هذه النصوص فككت قرار
الصفحه ٢٩٥ : نبيها ، وأمر الله رسوله أن يعد خليفته وأن يوطد له ، حتى أصبح
الأعلم بعد النبي ، والأفهم بعد النبي
الصفحه ٣٠٦ : استطاعت
البطون أن تنتزعه ، ولاح لهذه البطون أنها أفضل صيغة سياسية على الإطلاق ، أذ ليس فيها
غالب ولا مغلوب
الصفحه ٣١٤ :
السلطة وبين الطلقاء
، لهم قناعة سياسية مشتركة تقوم على عدم تمكين الهاشميين من أن يجمعوا مع النبوة
الصفحه ٣٢٤ :
١ ـ الانقسام
إن الحاضرين قد انقسموا إلى قسمين :
القسم
الأول : يؤيد الفاروق في ما ذهب إليه من
الحيلولة بين
الصفحه ٣٣٥ : ، لكن قريش لا تريد أن تغير صيغتها
السياسية القائمة على اقتسام مناصب الشرف ، ولا تريد أن يتميز البطن
الصفحه ٣٤١ : ، ولكن الولي لا يستطيع أن يخطط في الظلام ولا يمكنه التآمر ، ولا يمكنه
معصية الله.
المرجع الذي سيهزم
الصفحه ٣٤٩ : إيماناً
تاما بهذه المقولة ، والغاية أيضاً أن يجري تنصيب الخليفة في غياب العترة الطاهرة
كلها وخاصة عميدها
الصفحه ٣٧ : وبعبوديتي لك ، وبنفس الكم والكيف استغفرك
من كل ذنوبي وآثامي كما امرت ، وأتوسّل اليك ان تجود عليّ بالمغفرة