البحث في مسائل علي بن جعفر ومستدركاتها
١٩٣/١ الصفحه ١٠٣ :
غير مبوب ، وتارة
مبوباً (١).
ثم ذكر الطرق إلى كل من الروايتين ،
وترتيب اللف والنشر يقتضي أن
الصفحه ٢٩٨ : ، فرجع إلى أهله هل يصلح له ـ إن هو حج ـ أن يتمتع
بالعمرة؟
قال : « لا يعدل بذلك » (٢).
[٦٤٣]
وسألته
الصفحه ٥٩ : أن يكون بعد ذلك انتقل إلى الكوفة ، وبقي فيها مدة ، ثم
انتقل إلى قم وبقي فيها مدة(٣).
نقول : إن
الصفحه ٦١ :
٤ ـ عمره ووفاته
قال ابن عنبة : مات أبوه وهو طفل ...
وعاش إلى أن أدرك الهادي علي أبن محمد بن علي
الصفحه ٦٣ :
في حدود العشرين ،
ومبدأ إمامة الجواد عليهالسلام
سنة ٢٠٢ فإذا أضفت إلى ذلك مقدار زمان الجواد
الصفحه ١٠٨ :
٥
ـ الطرق إلى كتابه
لقد ذكر أعلام الفهارس طرقهم إلى هذا
الكتاب ، وقد نقد علماء الرجال تلك
الصفحه ١٢٥ :
نصوص المسائل مع
ماورد في معناها في الكتب المعتبرة مع الاشارة إلى ذلك بعبارة « نحوه ».
كما تم
الصفحه ٣٠٠ : (٢) » (٣).
[٦٥٢]
علي بن جعفر ، عن أخيه عليهالسلام
، قال : سألته ، عن رجل ـ كان متمتعاً ـ خرج إلى عرفات ، وجهل أن
الصفحه ٣٥٠ : صلىاللهعليهوآله فيسلم عليه ، ويشهد له بالبلاغ ، ويدعو
بما حضره ، ثم يسند ظهره إلى المروة(٤)
الخضراء ، والدقيقة
الصفحه ٣٦٣ : جناحه ، ونصبها لمحمد صلىاللهعليهوآله
، فكانت بين يديه مثل راحتة في كفه ، ينظر إلى أهل الشرق والغرب
الصفحه ٣٨٢ :
العراق كتب مصقلة بن اسحاق إلى علي بن جعفر رقعة يعلمه فيها أن المنجم كتب ميلاده
ووقت عمره وقاتا وقد قارب
الصفحه ٤٣٤ : يصلح للمحرم ان يصنعه .....
ح ٦٥٦
يحل له فرجها ما لم يدفعها الى الذي
تصدق بها
الصفحه ٤٩ :
ونسبوه « عريضيا» :
نسبة إلى (العريض ) قرية على بعد أميال
من المدينة ، سكنها ، ويقال لولده
الصفحه ٥٢ :
تأذن له في الخروج
إلى العراق ، وأن توصيه. فأذن له ، فلما رجع إلى مجلسه ، قام محمد بن إسماعيل
الصفحه ٥٥ :
عليهالسلام
يحدث ـ وذكر حديثاً ـ حتى انتهى إلى قوله : فقمت وقبضت على يد أبي جعفر ، محمد بن
علي