البعير ظُفْراه اللذان في يديه ، وقيل : هو للناقة كالظفر للإنسان ؛ وقد تطلق على مَفاصل الإنسان اتساعاً ؛ ونَسَم به يَنسِمُ نَسْماً : ضرب ؛ والنَّسَمةُ : الإنسان ، والجمع نَسَمٌ ونَسَماتٌ ؛ وتَنسَّم أَي تنفَّس. والتَّنَسُّم : طلبُ النسيم واسْتِنشاقه. والنَّسَمةُ في العِتْق : المملوك ، ذكراً كان أَو أُنثى. والمُنَسِّمُ : مُحْيي النَّسَمات. [وقيل] : النَّسَمَةُ غرة عبد أَو أَمة. وقال بعضهم : النَّسَمة الخَلْقُ ، يكون ذلك للصغير والكبير والدوابِّ وغيرها ولكل من كان في جوفِه رُوحٌ حتى قالوا للطير ؛ ويقال : ناسَمْتُ فلاناً أَي وجَدْت ريحَه ووَجدَ رِيحي. وناسَمه أَي شامَّه ؛ ونَسَمَ الشيءُ ونَسِمَ نَسَماً : تغيَّر ، والنَّسَمُ : ريحُ اللبَن والدسَم. والنَّسَمُ : أَثر الطريق الدارِس. والنَّيْسَمُ : الطريق المُستقيم ، والمَنْسِمُ : المَذْهب والوجهُ منه. والناسِمُ : المريضُ الذي قد أَشفى على الموت. والنَّسِيم العرَقُ. والنَّسْمة العرْقة في الحمّام وغيره ، ويجمع النَّسَم بمعنى الخَلْق أَناسِم.
نسا : النِّسْوةُ والنُّسْوة ، بالكسر والضم ، والنِّساء والنِّسْوانُ والنُّسْوان : جمع المرأَة من غير لفظه. والنَّسا : عرق من الورك إلى الكعب [وقيل] : عِرْق يخرج من الوَرِك فيَسْتَبْطِنُ الفخذين ثم يمرّ بالعُرْقوب حتى يبلغ الحافر ، فإذا سمنت الدابة انفَلَقت فخذاها بلَحْمتين عظيمتين وجَرى النَّسا بينهما واستبان ، والأَفصح أَن يقال له النَّسا ، لا عِرْقُ النَّسا. ونَسَيْتُه أَنْسِيه نَسْياً فهو مَنْسِيٌ : ضَرَبْت نَساه. ونَسِيَ الرجلُ يَنْسى نَساً إذا اشتكى نَساه. [نسي] والنِّسْيان ، بكسر النون : ضدّ الذِّكر والحِفظ. وقوله عز وجل : نَسُوا (اللهَ) فَنَسِيَهُمْ ؛ معناه تركوا الله فتركهم. ورجل نَسْيانُ ، بفتح النون : كثير النِّسْيانِ للشيء. والنِّسيانُ : الترك. ونَسِيتُه : تَرَكْتُه. والنِّسْيُ : الشيء المَنْسِيُ الذي لا يذكر. والنِّسْيُ خِرَقُ الحَيْض التي يُرمَى بها فتُنْسَى. وتقول العرب إذا ارتحلوا من المنزل : انظروا أَنْساءَكم ، تريد الأشياء الحَقيرة التي ليست عندهم ببال مثل العَصا والقَدَح والشِّظاظ أَي اعْتَبِرُوها لئلا تَنْسَوْها في المنزل. وتَناساه : أَرَى من نفسه أَنه نَسِيَه. والنَّسِيُ : الكثير النِّسْيان. وفي التنزيل العزيز : (وَما كانَ رَبُّكَ) نَسِيًّا ؛ أَي لا يَنْسَى شيئاً وناساهُ إذا أَبْعَدَه. والنَّسوةُ الجرعة من اللبن.
نشأ : أَنْشَأَه الله : خَلَقَهُ. ونَشَأَ يَنْشَأُ نَشْأً ونُشُوءاً ونَشَاءً ونَشْأَةً ونَشَاءَةً : حَيي ، وأَنْشَأَ اللهُ الخَلْقَ أَي ابْتَدَأَ خَلْقَهم. وفي التنزيل العزيز : (وَأَنَّ عَلَيْهِ) النَّشْأَةَ (الْأُخْرى) أَي البَعْثَة. ونَشَأَ : ربَا وشَبَّ. وقيل : الناشِئُ فوَيْقَ المُحْتَلِمِ ، وقيل : هو الحَدَثُ الذي جاوَزَ حَدَّ الصَّغَر. وفي الحديث : ضُمُّوا نَواشِئَكم في ثَوْرةِ العِشَاءِ ؛ أَي صِبْيَانَكم وَأَحْداثَكُم. والنَّشْءُ أَحْداثُ الناس ؛ والناشِئُ الشابُّ. ونَشَأَ : ارْتَفَعَ. والنَّشْءُ ، بسكون الشين : صِغار الإِبل. وأَنْشَأَتِ الناقةُ ، وهي مُنْشِئٌ : لَقِحَت. والنَّشْءُ والنَّشِيءُ : أَوَّلُ ما يَنْشَأُ من السحاب ويَرْتَفِعُ. وأَنْشَأَ السَّحابُ يَمْطُرُ : بَدَأَ. وأَنْشَأَ يَحْكِي حديثاً : جَعَلَ. وفلان يُنْشِئُ الأَحاديث أَي يضعُها. وتَنَشَّأْتُ إلى حاجتي : نَهَضْتُ إليها ومَشَيْتُ. وناشِئة الليل : هي أوّل ساعةٍ. والناشِئَةُ : أَوَّلُ النهارِ والليلِ. وناشِئةُ الليلِ أَيضاً : ساعاتُ الليلِ كلُّها. والنَّشِيئةُ : الرَّطْبُ من الطَّريفةِ ، فإذا يَبِسَ ، فهو طَرِيفةٌ. والنَّشِيئةُ أَيضاً : التَّفِرةُ إذا غَلُظَتْ قَلِيلاً وارْتَفَعَتْ وهي رَطْبَةٌ. ونَشِيئَةُ البِئْرُ : تُرابُها المُخْرَجُ منها ، ونَشِيئةُ الحَوْضِ : ما وراءَ النَّصائِبِ من التراب. والمُسْتَنْشِئَةُ : الكاهِنةُ. والمُنْشآتُ : السُّفُنُ المَرْفُوعَةُ الشُّرُعِ. والمُنْشِئاتُ : اللَّاتِي يُقْبِلْنَ ويُدْبِرْنَ. والْمُنْشَآتُ (فِي الْبَحْرِ : كَالْأَعْلامِ). وهي السُّفُنُ التي رُفِعَ قَلْعُها.
![لسان اللسان [ ج ٢ ] لسان اللسان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2958_lesan-allesan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
