البحث في التفسير المنير
٢٩٤/١ الصفحه ١٩٧ : الجملة خبرية في معنى النهي.
(فَلَيْسَ
مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ) أي ليس من دين الله أو ثواب الله في شي
الصفحه ١٩٨ : . (فَلَيْسَ
مِنَ اللهِ) أي ليس من دين الله في شيء. (إِلَّا
أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً) مصدر تقية ، أي
الصفحه ٢٨٢ : كانت شموسا (١) ، فليقرأ في أذنها هذه الآية : (أَفَغَيْرَ دِينِ
اللهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي
الصفحه ٢٧٦ : مُخْلِصاً لَهُ دِينِي) [الزمر ٣٩ / ١٤]
وقال : (وَما
أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ
الصفحه ٢٧٨ :
ذلِكَ) الميثاق. (الْفاسِقُونَ) الخارجون عن الطاعة وحدود الله.
(أَفَغَيْرَ
دِينِ اللهِ يَبْغُونَ
الصفحه ٢٥٥ : مائلا عن الشرك بالله والوثنية ، مسلما منقادا لله مطيعا لأوامره ، مجتنبا
نواهيه ، فأهل دينه الذين هم على
الصفحه ٢٦٢ : كلها
ومنها أمر النّبوة تحت تصرفه ، وليس إليكم ، وإنما بيد الله وحده ، فهو المعطي
المانع ، يمنّ على من
الصفحه ٢٧٥ : ينبغي لبشر
ينزل الله عليه الكتاب ، ويعلمه الحكمة : فقه الدين ومعرفة أسرار الشرع ، ويؤتيه
النبوة والرسالة
الصفحه ٢٥٣ : غير الله ، فقولوا لهم : إنا مسلمون حقا
، منقادون لله ، مخلصون له الدّين ، لا نعبد أحدا سواه ، ولا نطلب
الصفحه ٥٠ : : (وَما
أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ) [البينة ٩٨ / ٥].
الصفحه ٢٢٠ : ، والهداية والصلاح والعفاف والرعاية ، وأن يكونوا معينين له على دينه ودنياه
حتى تعظم منفعته بهما في أولاه
الصفحه ١٢١ : منسوخة قال : لا والله ، إن آية الدّين محكمة ليس فيها نسخ
، قال : والإشهاد إنما جعل للطمأنينة ، وذلك أن
الصفحه ١٢٥ : ءَ فِي
الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ) [المائدة ٥ / ٩١]
فمن تأدب بأدب الله في أوامره وزواجره ، حاز صلاح الدين
الصفحه ٢٨١ : الإيمان ، المصنّفون مع الكفار المتمردين عن طاعة الله.
أهم يطلبون غير
دين الله؟! وقد خضع لحكمه أهل
الصفحه ٢٧٠ : الانتساب إلى أمة أو عنصر أو شعب بعينه فلا أثر
له عند الله. وإن خائن العهد ليس من التقوى في شيء ، بل هو في