البحث في ديوان الإمام علي
١٠٧/١ الصفحه ٢٣ : المؤلفة قبل الشريف
الرضي من كثير مما في نهج البلاغة وقد ذهب كثير من الباحثين إلى نسبة الكتاب لعلي.
ولكن
الصفحه ١١٠ :
إنَّ التخلُّقَ (٢) ليس يمك
ث أنْ يؤولَ الى الطبيعةْ
جُبِلَ الأنامُ من العباد
الصفحه ٢٥ : الذكر الحكيم والبلاغة النبوية الشريفة.
٣ ـ دقة معانيه وإحكامها وترتيبها
وجلالها وعظمة الروح فيها وعلو
الصفحه ٢٦ :
وتأثيرها ؛ وكان الإمام ينهل هذه الحكمة من القرآن الشريف والحديث النبوي الخالد.
وسمو الروح ، وعظمة الإيمان
الصفحه ٤٧ : الشريفَ أَبا لهبْ
ـ ١٧ ـ
وقال
الإمام في الفرج بعد الشدة من بحر الوافر :
إذا اشْتَمَلتْ
الصفحه ٣٠ : بها إلى ابن
الخطاب بعده ، ثم تمثل بقول الأعشى :
شتان ما يومى على كورها
ويوم
الصفحه ٣٥ : كان أصابه يوم
البصرة فأرسلت إلى بنت علي بن أبي طالب فقالت لي : إنه قد بلغني أن في بيت مال
أمير
الصفحه ٢١ : ليلة الهجرة ليفدي الرسول ، ويضمن نجاح
هجرته مع أنه كان يعلم ما يترقبه من قتل وتعذيب.
ثم هاجر إلى
الصفحه ٦٥ :
القصيدة الزينبية
تنسب
القصيدة الزينبية إلى الإِمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وهي من أبلغ
الصفحه ١٢٥ : يذهب إلى
جماعة من أصحابه اقتطعهم أهل الشام ويبلغهم رسالة أمير المؤمنين فأجاب أمره فقال
من بحر الطويل
الصفحه ١٢٧ :
ـ ٢٣٨ ـ
وروي
أنه لما أراد الهجرة إلى المدينة قال له العباس إن محمداً ما خرج إلا خفية وقد
طلبته
الصفحه ١٤٩ :
من آل هاشم من سناءٍ باهرٍ
ومهذبين متوجين كرامِ
يدعو الى دين
الصفحه ٧ : الأذان الى غير القبلة ، واستحباب استقبالها خصوصاً في التشهد
٢
٧٠٧٥
/ ٧٠٧٦
الصفحه ١٥ : الأذان الى غير القبلة ، واستحباب استقبالها خصوصاً في التشهد
٢
٧٠٧٥
/ ٧٠٧٦
الصفحه ٢٩ : الرحى ، ينحدر عني السيل ، ولا يرقى إلى
الطير ، فسدلت دونها ثوبا وطويت عنها كشحا ، وطفقت رتثي به بين أن