أَطلقت يده فيما شاء. وحاكَمْنا فلاناً إلى الله أَي دعوناه إلى حُكْمِ الله. والمُحَكَّمُ : الشاري. والمُحَكَّمُ : الذي يُحَكَّمُ في نفسه. ومُحَكَّم اليَمامَةِ : رجل قتله خالد بن الوليد يوم مُسَيْلِمَةَ. والمُحَكَّمُ ، بفتح الكاف. هو الشيخ المُجَرّبُ المنسوب إلى الحِكْمة. والحكْمَةُ : العدل. ورجل حَكِيمٌ : عدل حكيم. وأَحْكَمَ الأَمر : أَتقنه ، ويقال للرجل إذا كان حكيماً : قد أَحْكَمَتْه التجارِبُ. والحكيم : المتقن للأُمور ، وحَكَمَ الرجلُ يَحْكُمُ حُكْماً إذا بلغ النهاية في معناه مدحاً لازماً ؛ واسْتَحْكَمَ الرجلُ إذا تناهى عما يضره في دِينه أَو دُنْياه ؛ وأَحْكَمْتُ الشيء فاسْتَحْكَمَ : صار مُحْكَماً. واحْتَكَمَ الأَمرُ واسْتَحْكَمَ : وثُقَ. وحَكَمَ الشيء وأَحْكَمَهُ ، كلاهما : منعه من الفساد. وحَكَمَ فلانٌ عن الأَمر والشيء أَي رجع ، وأَحْكَمْتُه أَنا أَي رَجَعْتُه ، وأَحْكَمه هو عنه رَجَعَهُ. وحَكَمَ الرجلَ وحَكَّمَه وأَحْكَمَهُ : منعه مما يريد. وحَكَمْتُ السَّفِيه وأَحْكَمْتُه إذا أَخذت على يده. وحَكَمَةُ اللجام : ما أَحاط بحَنَكَي الدابة [وقيل] بالحَنَك ، وفيها العِذاران ، سميت بذلك لأنها تمنعه من الجري الشديد ، مشتق من ذلك ، وجمعه حَكَمٌ. والحَكَمَةُ : حديدة في اللجام تكون على أَنف الفرس وحَنَكِهِ تمنعه عن مخالفة راكبه. وفرس مَحْكومةٌ في رأْسها حَكَمَةٌ ؛ وحَكَمَةُ الإنسان : مقدم وجهه. ويقال : له عندنا حَكَمَةٌ أَي قدر ، وفلان عالي الحَكَمَةِ ، وقيل : الحَكَمَةُ من الإنسان أَسفل وجهه ، وحَكَمة الضائنة : ذَقَنُها. وقد سَمَّوْا حَكَماً وحُكَيْماً وحَكِيماً وحَكّاماً وحُكْمانَ.
حكنش : حَكْنَش : اسم.
حكي : الحِكايةُ : كقولك حكَيْت فلاناً وحاكَيْتُه فَعلْتُ مثل فِعْله أَو قُلْتُ مثل قَوْله سواءً لم أُجاوزه والمحاكاة المشابهة. وأَحْكَيْتُ العُقْدة أَي شدَدتها. وما احْتَكى ذلك في صَدْري أَي ما وقع فيه. والحُكاةُ ، مقصور : العَظاية الضخمة ، وقيل : هي دابة تشبه العَظاية وليست بها. والحُكاءُ ، ممدود : ذَكَر الخَنافِس. والحاكِيَة الشَّادَّة ، يقال : حَكَتْ أَي شَدَّت : والحايِكَةُ المُتَبَخْتِرة.
حلأ : حَلأْتُ له حَلُوءاً : إذا حَكَكْتَ له حجَراً على حجَر ثم جَعَلْتَ الحُكاكةَ على كفِّك وصَدَّأْتَ بها المِرْآةَ ثم كَحَلْتَه بها. الحَلُوءُ : حجر بعينه يُسْتَشْفَى من الرَّمد بحُكاكتِه ؛ حَلأَه وأَحْلأَه : كَحَله بالحَلُوء. والحالئةُ : ضَرْب من الحَيَّات تَحْلأُ لِمَنْ تَلْسَعُه السَّمَّ كما يَحْلأُ الكَحَّالُ الأَرْمَدَ حُكاكةً فيَكحُلُه بها. وحَلأَتُه بالسوط حَلأ إذا جلدته به. وحَلأَ الإِبلَ والماشِيةَ عن الماء تَحْلِيئاً وتَحْلِئةً : طَرَدَها أَو حبَسَها عن الوُرُود ومَنَعَها أَن تَرِده. وحَلأْت الأَديم : إذا قَشَرْت عنه التِّحْلِيء. والتِّحْلِيءُ : القِشْر على وجه الأَديم مما يلي الشَّعَر. وحَلأَ الجِلْدَ : قشره وبشره. والحُلاءة : قشرة الجلد التي يَقْشُرُها الدَّبَّاغ مما يلي اللحم. والتِّحْلِيءُ ، بالكسر : ما أَفسده السكين من الجلد إذا قُشِرَ. والتِّحْلِيءُ والتِّحْلِئَةُ : شعر وَجْه الأَديم ووَسَخُه وسَواده. والمِحلأَة : ما حُلِئَ به. وفي المثل : حَلأَتْ حالِئةٌ عن كُوعِها أَي إنَ حَلأَها عن كُوعها إنما هو حَذَرَ الشَّفْرة عليه لا عَن الجلد. وقال الأَصمعي : أَصله أَن المرأَة تَحْلأُ الأَديم ، وهو نَزْعُ تِحْلِئِه ، فإن هي رَفَقَتْ سَلِمَتْ ، وإن هي خَرُقَتْ أَخْطأَت ، فقطَعَت بالشَّفْرَة كُوعها ؛ وروي عن الفرَّاء يقال : حَلأَتْ حالِئةٌ عن كوعها أَي لِتَغْسِلْ غاسِلةٌ عن كوعها أَي ليَعْمَلْ كلُّ عامل لنفسه. وحَلأَ به الأَرْضَ : ضَرَبها به ، وحَلأَ المَرأَة : نَكَحَها. والحَلأُ : العُقْبُولُ. وحَلِئَتْ شَفَتِي تَحْلُأ حَلأ إذا بَثُرَت. والحَلأ : هو الحَرُّ الذي يَخرج على شَفةِ الرَّجلِ غِبَّ الحُمّى.
![لسان اللسان [ ج ١ ] لسان اللسان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2931_lesan-allesan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
