الصفحه ١٨٠ : الكثرة ، نسبة إلى الزّقّ ، وهو السّقاء أو الوطب الذى يحوى
كثيرا من الماء. ينظر ل. ع. م ٤ / ٢ / ٣٥.
(٢٧٨
الصفحه ١٨٥ : يابس فى
الثالثة (١٢).
ودرهم منه الى
مثقال مع مثله من عِلْك الأنباط يُسَهِّل البَلْغَم بقوّة ، شُرباً
الصفحه ١٨٦ : وورقها وزهرها
وحُمِلَتْ أورثت القَبول والمهابة ، كذا قيل ، ولا أدرى كيفَ هو. والشّربة منه من
دِرهم الى
الصفحه ١٩٩ : ).
والتَّنُّوَمة : شجرة رأيتها فى بادية اليَمَن وعُمان ، يَضْرِب لون
ورقها إلى السّواد. ولها حَبٌّ كحَبّ
الصفحه ٢٠١ :
دانَق الى درهم مُصْلَحا بالورد ورُبّ السّوس المسحوقَين. وورقها أو بزرها إذا
دُقّ وطُرح فى الماء الرّاكد
الصفحه ٢٠٣ : أنّ سبب التّوائم تولّد أكثر من بيضة واحدة يخصّبها السّائل المنوىّ. وهو
يعيد سبب ذلك التّولّد الى عوامل
الصفحه ٢٠٤ : ) هذه الحكاية لم
تذكر فى الأسباب التى دفعت اندروماخس الى استنباط الترياق. وتنظر تلك الاسباب فى
عيون
الصفحه ٢١٠ : ء مُثَبَّجَة. مُتكاثرة مختلطة ، ولا يَهتدِى الى فصلها وعلاجها
بالتّرتيب إلّا الحَذَقَة من الأطبّاء.
ثبجر
الصفحه ٢١٢ : يَبْتَدِئُ من
فم المعدة ، وينتهى الى القولون.
وشكله كالكيس ،
ولذلك قيل : أنه كجِراب لو أَوْعَى شيئاً
الصفحه ٢١٩ : : ثَقِيل من المرض. ويروى :
... ناقِلا
، أى : مَنْقُولا
من الدّنيا الى الآخرة.
وأَثْقَال الأرض : أجساد
الصفحه ٢٢٦ : . وهو نبت كالفطرّ ، يضرب الى الحمرة ، وهو دباغ للمعدة. لسان العرب (طرث).
(١٢) الأمصوخة :
أنبوبة
الصفحه ٢٢٨ : ) الدّقّ : تعبير
قديم عن الذّبول والنّحول المؤدّيين إلى الموت. وعلميّا هو التهاب يصيب الأمعاء
الدّقيقة
الصفحه ٢٣٠ : إلى الله ، تعالى : تَضَرَّع.
جأز :
الجَأز : الحرارة يجدها المعلول فى صدره ومعدته. والجَأْز
الصفحه ٢٣٨ :
الجندب إلّا أنّها سوداء قصيرة ، ومنها ما يَضْرِب إلى البياض ، وتُسَمَّى
صُرْصُرا ، وهى التى تصرّ فى
الصفحه ٢٤٠ : ).
والجَدِيّ : لون البَشَرة ، ويُخَصَّص به الوَجه ، تقول : اصْفَرَّت جَدِيّة وجهِه ، أى : تغيَّر لونُها الى