ويقال : الحُسْنُ أَحْمَر ، أى : شاقٌّ مَنْ أحَبَّ الحُسْنَ تَحمّل المشقّة والأذَى.
الحِمار : معروف ، منه أهليّ ومنه وحشي. والحِمارة : الأتان.
وحِمارَة القَدَم المشرِفة فوق إصابعها. وهى ما شخص فوق ظهر القَدم من الأخمص.
وحِمار قَبّانٍ : دُوَيّبة صغيرة لازقة بالأرض ذات قوائم كثيرة.
قال الشّاعر :
|
يا عَجَباً لقد رأيتُ العَجَبا |
|
حِمارَ قَبّانٍ يَسوقُ الأرنَبا (١٣١) |
وأُذن الحِمَار : نبت عريض الورق كأنّه يُشَبَّه بأذُن الحِمَار.
والحُمَر : التّمرهندىّ.
والحُمّر طائر صغير كالعُصفور ، ويخفَّف ، الواحدة حُمَّرَة.
واليَحْمُور : دابّة تشبه العَنْز.
والحَمَر : داء يَعْتَرِى الدّابّة من كثرة أكل الشّعير.
والحُمْرَة ، بالضّمّ : اللّون المعروف. ووَرَمٌ من جِنْس الطّواعين وهى الوَرَم الصّفراوىّ ، وقد تحدث الحمرة فى الدّماغ من ارتفاع الدّم الفاسد المتشبِّك بالصّفراء.
والفَرْق بين الحُمْرَة والسِّرْسام أنّ السّرسام الحارّ يُزيل العقلَ ، ويكون معه الحُمَّى الطبقة ، وحُمْرَة العَينين. وهذه العلّة لا يكون معها حُمَّى ولا زوال العَقل ، بل يُحِسّ المعلولُ فى رأسه بنار مُلتهبة فلا يصبر عليها ، وإذا لُمِسَ الوجه كان باردا ولونه إلى صُفرة. وعلاجُه فَصْد القِيفال وعِرْق الجبْهة والعِرْقَين اللّذين تحت اللّسان على حَسَب الإمكانِ ومُطاوعةِ القُوّة ، عِرْقا بعد عِرْق آخر ، ثمّ سَقى ماء الشّعير.
وحَمَارّة القَيْظ : شدّته.
وسَنَة حَمْرَاء : شديدة. وتُستعار للدّاء ، فيقال : عِلّة حَمْرَاء ، وداء أَحْمَر ، للشّديد فيهما.
![الماء [ ج ١ ] الماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2923_kitab-almae-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
