الصفحه ٢٢٤ : المعدة مانع من لقاء الماء لها بتحليله.
وعن المعالجة به ،
قال الشّيخ : إذا دُقّ منه مقدار درهمين
الصفحه ٣٥٢ :
إلى قول من يقول
أنّ الماء لا يُرَطِّب الأعضاء الأصليّة شُربا ولا لِقاءً ، إلّا أنّه قد يَعرض من
الصفحه ٦٧ : يَؤْلُكُ فى الفم ، أى : يَعْلُكُ. (١٥٣)
ألم :
الأَلَم
: الوَجَع ، وهو
الإحساس بالمُنافى للطّبيعة من حيث
الصفحه ٢٧٠ : المشاهدة ، وخُصوصا إذا كان الوَجَع مائلا إلى الشَّراسِيف.
وإذا
اسْتَفْرَغْتَ ووجدتَ الألم أخَفّ
الصفحه ٢٧١ : الاسْتِنْشاق.
وإذا سَعل يُغْشَى عليه من شِدّة الألم ، ولا يقدر أنْ ينام على أىِّ شَكل من
الأشكال.
وقد يحدث
الصفحه ٣٦٥ : )
ومنه : باتَ بحَوْبَة سوء وبحَيْبَة سوء ، وأصل يائه واو ، أى : بشدّة وجع وألَم.
حوت :
الحُوت
الصفحه ٤٢ :
ويُخطىء بعضهم فى
عدِّهما واحدا. والأُتْمُ
ينبت فى الجبال ،
ولا حمل له ، واحدته أُتْمَة.
أتى
الصفحه ٢٦ : الخلق ، وجعل له الفضيلة بتسخير ما في الأرض لخدمته ، وركّب فيه
آلات البسط ، وجعل له أدوات القبض ، ومتَّعه
الصفحه ٢٨ : تعريب لسانه ولوازم صنعته وآلات مهنته.
فلقد بلغنا عن
أطبّاء عصرنا ومتطبِّبيه (٥) ، وصيادلته وعطّاريه
الصفحه ٣٨ : : أتان أَبِد : تلد فى كل عام (٥). وقال الأصمعىّ (٦) : وانما سُمّى
الوحشىّ آبِدا لأنه لم يمت وحشىّ حتف
الصفحه ٧٠ : : آلات الجراحة التى تَشُقُّ البَشَرة والجِلْدَ الأوَّل
من كلّ شَىء.
والإِمَام : الذى يُقتدَى به
الصفحه ٧٩ : ) وأمالى القالى ٢ / ٤٢.
(٣١) من م.
(٣٢) العين (أتى).
(٣٣) وصدره :
(هنالك لا أبالى نَخْلَ سَقْى
الصفحه ١٥٧ : . لها دلالة على أحوال آلات الغذاء بالذّات ، وعلى غيرها بالذّات
وبالواسطة.
الصفحه ١٨٥ :
يُسْتَكْثَر منها ، لأنّها إنْ غَلَبَت على الطّعام ، لَذَعَت آلات الغِذاء ،
وأحدثت فى الكَيْمُوس (١١) كَيفيّة
الصفحه ٢٢٧ : ، وكان إماما فى النّحو واللّغة
والقراءات. توفّى فى حوالى سنة ١٨٩ للهجرة ، فى مدينة طوس. إنباه الرواة