وبهذا الإسناد إلى علي بن أبي طالب عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : لمّا أسرى بي إلى السماء أخذ جبرئيل عليهالسلام بيدي وأقعدني على درنوك من درانيك الجنّة ثمّ ناولني سفر جلة و [بينما] أنا أقبّلها (١) إذ انفلقت فخرجت منها جارية حوراء لم أر أحسن منها فقالت : السّلام عليك يا محمّد. قلت : من أنت؟ قالت : [أنا] الراضية المرضية خلقني الجبّار من ثلاثة أصناف أسفلي من مسك ، ووسطي من كافور ، وأعلاي من عنبر ، عجني من ماء الحيوان [ثمّ] قال الجبّار : كوني. فكنت ، خلقني لأخيك وابن عمك علي ابن أبي طالب.
فضيلة
يا لها من فضيلة من نالها أصابت صمته منتهاها وأدركت آمالها ، ومنقبة صينت له في خزائن الغيب فلم تكن تصلح إلّا له ولم يكن يصلح إلّا لها :
٦٨ ـ أنبأني الشيخ أبو عبد الله محمد بن يعقوب ، عن يحيى بن أسعد بن يونس إجازة قال : أنبأنا الحسن بن أحمد بن الحسن إجازة ، عن أحمد بن عبد الله بن أحمد ، قال : حدّثنا محمد بن الفتح الحنبلي حدّثنا عبد الله بن داوود ، حدّثنا محمود ابن آدم ، حدّثنا الفضل بن موسى ، عن الحسين بن واقد :
عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه : أنّ أبا بكر وعمر خطبا فاطمة إلى النبي صلىاللهعليهوآله فقال : إنّها صغيرة. فخطبها علي عليهالسلام فزوّجها منه.
__________________
(١) كذا في نسخة ، وفي نسخة السيد علي نقي : «وأنا أقلبها ...».
![فرائد السمطين [ ج ١ ] فرائد السمطين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2903_farid-alsamtain-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
