|
ليس بِعَلٍّ كبيرٍ لا شبابَ به |
|
لكن أُثَيْلةُ صافي اللَّونِ مُقْتَبَلُ (١) |
والقابل : الذي يَقْبَل دَلْوَ السّانيَة. قال :
|
وقابلٌ يتغنَّى كلَّما قَبضتْ |
|
على العَراقِي يداه قائماً دَفَقَا (٢) |
قال ابن دُريد : القَبَلة : [خرزة شبيهة بالفَلْكَة تُعَلَّق فى أعناق الخيل (٣)] ، ويقال القَبَلة : شيءٌ تتخذه السّاحرة تقبل بوجه الإنسان على الآخَر (٤). وقبائل الرَّأس : شُعَبُه التي تَصل بينها الشُّؤون ؛ وسمِّيت ذلك لإقبال كلِّ واحدةٍ منها على الأخرى ؛ و* بذلك سمِّيت قبائلُ العرب. وقَبِيل القوم : عَرِيفُهم. وسمِّي بذلك لأنّه يُقبِل عليهم يتعرَّف أمورَهم. قال :
|
أوَ كُلَّمَا وَرَدَتْ عُكاظَ قَبِيلَة |
|
بَعثوا إليَ قبيلَهم يتوسَّمُ (٥) |
ونحن في قَبَالة (٦) فلانٍ ، أي عِرافته ، وما لفلانٍ قِبلةٌ ، أي جهةٌ يتوجَّه إليها ويُقبِل عليها. ويقولون : القَبِيل : جماعةٌ من قبائلَ شتَّى ، والقَبِيلَة : بنو أبٍ واحد. وهذا عندنا قد قيل ، وقد يقال لبني أبٍ واحدٍ قبيل. قال لبيد :
__________________
(١) البيت للمتتخل الهذلى ، كما سبق فى (عل).
(٢) لزهير فى ديوانه ٤٠ واللسان (قبل) وبرواية : «كلما قدرت». وقبله :
|
لها أداة وأعوان غدون لها |
|
قتب وغرب إذا ما أفرغ؟ |
(٣) التكملة من الجمهرة (١ : ٣٢١) ، وهى ثابتة فى المجمل بدون عزو إلى ابن دريد.
(٤) فى الأصل : «يتخذه الساحر يقبل» الخ. ووجهه من المجمل. وفى اللسان والجمهرة : «والقبلة خرزة من خرز نساء الأعراب يؤخذن بها الرجال ، يقلن فى كلامهن : يا قبلة اقبليه «ويا كرار كريه» :
(٥) وكذا ورد إنشاده فى المجمل. والرواية المشهورة : «عريفهم». اللسان (عرف) والأصمعيات ٦٧ لببسك ومعاهد التنصيص (١ : ٧٠) والعقد وكامل ابن الأثير (يوم مبايض). والبيت من أبيات لطريف بن مالك العنبرى.
(٦) كذا ضبط فى اللسان والقاموس ، وضبط فى المجمل بكسر القاف.
![معجم مقاييس اللغة [ ج ٥ ] معجم مقاييس اللغة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2898_mojam-maquis-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
