|
مَطَوْتُ بهم حَتَّى تَكِلَ مَطيُّهمْ |
|
وحَتَّى الجيادُ ما يُقَدنَ بأرْسَانِ (١) |
والمطيّة من ذلك القياس ، ويقال بل سمِّيت لأنه يُركَب مَطَاها ، أي ظَهرها. وسمِّي الظّهر المَطَا للامتداد الذي فيه. والمِطْو : الصَّاحب ، لأنّه يمطو معك. قال :
|
ناديت مِطْوِى وقد مالَ النَّهارُ بهم |
|
وَعَبْرَةُ العينِ جارٍ دَمْعُها سَجِمُ (٢) |
قال ابنُ الأعرابىّ (٣) : اشتقاقُه من امتَطَيْتُ (٤) البعير. ومما يجوز أن يقاس على هذا المِطْو (٥) : عذْق النخلة ، لامتداده.
مطح الميم والطاء والحاء كلمةٌ واحدة ، حكاها* ابنُ دريد (٦) ، هي المَطْح : الضَّرب باليد ، وربما كُنِيَ به عن الجماع.
مطخ الميم والطاء والخاء ليس هو بالباب الموثوق بصحته ، لكنهم يقولون : مَطَخَ عرضَه ، مثل لَطَخَه. ومَطَخ : لَعِق : والمَطْخ : تتابُع السَّقْي.
مطر الميم والطاء والراء أصلٌ صحيحٌ فيه معنيان : أحدهما الغَيث النّازل من السَّماء ، والآخر جِنْسٌ من العَدْو.
فالأوّل المطَر ، ومُطِرْنا مَطراً. وقال ناسٌ : لا يقال أُمْطِرَ إلّا في العَذاب.
__________________
(١) فى الأصل : «مطيت» ، صوابه فى ديوان امرئ القيس ١٢٩ واللسان (مطا).
(٢) أنشده فى المجمل واللسان (مطا). وضبط «سجم» فى المجمل بضم السين والجيم ، وبفتحها مع كسر الجيم. وفى اللسان بفتح السين وإهمال ضبط الجيم.
(٣) فى الأصل : «لكن الأعرابى».
(٤) فى الأصل : «مطيت» ، صوابه من المجمل.
(٥) بفتح الميم وكسرها.
(٦) الجمهرة (٢ : ١٧٣).
![معجم مقاييس اللغة [ ج ٥ ] معجم مقاييس اللغة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2898_mojam-maquis-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
