البحث في معجم مقاييس اللغة
٤٦١/١٢١ الصفحه ٢٧٠ : قَبَضاً ، وقد ألقاه فى القَبَض.
وعَرَضُوهم على السَّيف عَرْضاً ، كأنَّ السَّيف أخذَ
عَرْضَ القوم فلم
الصفحه ٢٨١ : والراء والفاء أصلان صحيحان ، يدلُّ أحدُهما على
تتابُع الشىء متَّصلا بعضُه ببعض ، والآخر على السكون
الصفحه ٢٨٢ : جبريل عليه السلام
لما علّم إبراهيم عليه السلام مَناسِكَ الحجّ قال له : أعَرفت (١)؟ وقال قومٌ : بل سمِّيت
الصفحه ٢٩٤ :
عرن العين والراء والنون أصلٌ صحيحٌ واحد يدلُّ على ثباتٍ
وإثباتِ شىء ، كالشّىء المركب. من ذلك
الصفحه ٣٠٤ :
ويقال : العَرْج مائة وخمسون. وهذا الأصل قد يمكن ضَمُّه إلى الأوّل ؛ لأنَّ
صاحب ذلك يُعرِّج عليه
الصفحه ٣٠٦ :
باب العين والزاء وما يثلثهما
عزف العين والزاء والفاء أصلانِ صحيحان ، أحدهما يدلُّ على
الانصراف
الصفحه ٣٠٩ : بُعِثوا إليهم ، كنوح عليه السلام ، إذ قالَ : (لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ
الْكافِرِينَ دَيَّاراً
الصفحه ٣١٢ : أومأ إلى
المعنى ، وأرى أنَّ البيتَ ليس بالصحيح. ونهى رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم
عن قتل العُسَفا
الصفحه ٣١٦ : .
عسن العين والسين والنون أُصَيلٌ صحيح يدلُّ على سِمَن وما
قاربَه وأشبهه.
قال الخليل : العَسن : نُجوع
الصفحه ٣٢٦ :
أعْشار وأعاشير ، إنَّما معناه أنّها مكسّرة على عَشْر قِطَع.
وقال امرؤ القيس :
وما ذَرَفَتْ
الصفحه ٣٥٣ : (١)
وقال آخرون : لا
يكون أعطانُ الإبل إلّا على الماء ، فأمَّا مَبارِكها فى البرِّيَّة
وعند الحىِّ فهو
الصفحه ٣٦١ :
(عركس) ، قال الخليل : عركس أصلُ بناء اعرَنْكَسَ ، وذلك إذا
تراكَمَ الشَّىء بعضُه على بعض ، يقال
الصفحه ٣٨٣ :
غش الغين والشين أصولٌ تدلُّ على ضَعفٍ فى الشىء واستعحال (١) فيه. من ذلك الغِشُ. ويقولون : [الغِشُ
الصفحه ٣٩٥ : والميم والصاد أُصَيلٌ يدلُّ على حقارة. يقال غَمَصت الشىءَ ، إذا احتقرته. وفى الحديث : «إنّما ذلك مَنْ
الصفحه ٣٩٦ : رُدَّت عن الحَوض فحَمَلَت على الذَّائد مُغمِّضة عينَيْها فورَدَتْ. قال أبو النجم :
يُرسِلُها التَّغميضُ